تقارير ومقالات | انخفاض مبيعات السيارات فى أوروبا فى يناير المستهلك العربى | أسعار الخضراوات تواصل ارتفاعها.. وثبات الفاكهة رشادات ونصائح | دراسة: القلب المجروح والحزين قد يسبب الوفاة لصاحبه توعية المستهلك الغذائية | «حماية المستهلك» تدعو المطاعم السريعة إلى تقديم العصائر للأطفال بدلاً من الغازيات توعية المستهلك الغذائية | الجرجير يسهم في تحسين وظائف الكبد صحة المستهلك | الرجال أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا رشادات ونصائح | السفر بالسيارة يشكل ضغطاً على نفسية السائق صحة المستهلك | تحليل اللعاب.. طريقة جديدة لتحديد عمر الإنسان الصفحة الاولى | تطبيق النموذج الجديد للبقالات في أبوظبي العام المقبل الصفحة الاولى | وزير الاقتصاد: ضرورة تغيير الذهنية في آلية حماية المستهلك
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
1 2 3 4 5 >
قيم هذا المقال
0
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

دراسة: الحفاظات الأولى للرضع تكشف تدخين الأم

 
image
 
أكدت دراسة أمريكية أن الحفاظات الأولى للأطفال حديثي الولادة تكشف ما إذا كانت الأم قد دخنت أثناء الحمل أم لا. كما أشار الباحثون في مجلة "انفايرانمنتال هيلث" البريطانية المعنية بشئون الصحة إلى أن هذه الحفاظات تكشف أيضاً ما إذا كانت الأم من المدخنين السلبيين أثناء فترة الحمل أم لا.

كما رجح الباحثون أن تحتوي أولى الفضلات الصلبة للأطفال حديثي الولادة أيضاً على الكثير من الآثار الكيميائية مثل مادة "بيسفينول ايه" الموجودة في الكثير من اللدائن.

ويبدأ تكوين هذا البراز الأسود اللزج الذي يعرف بالعربية تحت اسم "العقي" وبالإنجليزية بـ" ميكونيوم" في الأسبوع الثالث عشر من الحمل ويتكون من خلايا عصارة المرارة أو الصفراء ومن ماء المشيمة الذي ابتلعه الجنين في بطن أمه بما فيه من شعر أو خلايا من البشرة.

وكان الباحثون يعرفون من دراسات سابقة أن آثار المخدرات وغيرها من المواد الضارة التي تناولتها الأم في الثلثين الأخيرين من الحمل تتجمع في هذه العصارة، طبقاً لما ورد بـ"جريدة الأقتصادية السعودية".

ولكن الدراسة التي أجراها جو برون وزملاؤه بجامعة نورث كارولينا بمدينة شيب هيل الأمريكية تركزت على معرفة آثار التدخين لدى 337 من الأمهات وأطفالهن حديثي الولادة من خلال تحليل أول فضلات للأطفال بعد الولادة. وقام الباحثون خلال الدراسة باستطلاع آراء الأمهات بشأن ما إذا كن يدخن أو يتعرضن لدخان المدخنين أثناء فترة الحمل.

كما عثر الباحثون على آثار مادة "كوتينين"، أحد نواتج تحلل النيكوتين، في مصل دم الحوامل في الفترة بدءا من الأسبوع السادس عشر من الحمل وحتى الولادة.

وقام الباحثون بتجميع أولى فضلات الأطفال حديثي الولاة وتحليلها بحثا عن آثار مادة "كوتينين" ومادتين أخريين من آثار تدخين التبغ.

وكانت النتيجة أنه كلما دخنت الأم أكثر أو تعرضت لدخان المدخنين وقتاً أطول كلما ارتفعت نسبة مادة "كوتينين" في فضلات الطفل حديث الولادة مما يجعل هذه الفضلات مؤشراً لا يقل ثقة عن مصل الدم لمعرفة نسبة النيكوتين في جسم الإنسان.

وتبين للباحثين وجود علاقة عكسية بين ارتفاع نسبة مادة كوتينين في فضلات الطفل حديث الولادة و وزن الطفل، أي أنه كلما ارتفعت هذه النسبة كلما كان وزنه منخفضاً حسبما أكد الباحثون في دراستهم.

وعثر الباحثون في بعض الحالات على آثار للنيكوتين في هذه الفضلات "العقى" رغم عدم ظهور هذه الآثار في تحليل الدم.

غير أن آثار التدخين في فضلات الأطفال حديثي الولادة لا تبين الوقت الذي حدث فيه التدخين ولا ما إذا كانت الأم قد دخنت قليلاً ولكن بشكل مستمر أثناء الحمل أو دخنت كثيراً في فترة نهاية الحمل فقط.

 

عدد القراءات : 18 | عدد قراءات اليوم : 1

أضف إلى:
Add to your del.icio.us Digg this story Digg this story

التعليقات (0 مرسل):

أضف تعليقك comment

Powered by Vivvo CMS v4.0.3