|
|
- تطبيق النموذج الجديد للبقالات في أبوظبي العام المقبل
- وزير الاقتصاد: ضرورة تغيير الذهنية في آلية حماية المستهلك
- حماية المستهلك) : 75 إلى 85 قرشاً للكيلو سعر عادل للألبان)
- استطلاع: معظم اليابانيين قلقون من استئناف عمل المحطات النووية
- انخفاض على أسعار الدجاج الطازج ..
- إعادة فتح طريق الكورنيش بماسبيرو بعد مفاوضات بين الأمن وتجار الطيور
- عدد مرضى السكري حول العالم يقفز الى 347 مليونا
- فيسبوك يتفوق على مايكروسوفت في بريطانيا
- دراسة : عقاقير لعلاج الايدز قد تؤدي الى الشيخوخة المبكرة
- من الإعجاز العلمي لشعائر الإسلام.. فترة العدة للمرأة تحميها من السرطان
- تراجع أسعار الذهب عالميا إلى 1500 دولار للأوقية
- صناعيون يطالبون بطرح منتجاتهم إلى المستهلك مباشرةً
- ارتفاع الرقم القياسي لاسعار المستهلك القطري لشهر مايو بنسبة 0.2 بالمائة
- حماية المستهلك": سيارات الصين وكوريا الأعلى بالنسبة للشكاوى
- أسعار الغذاء المرتفعة تذكِّي وحدها التضخم
1
قيم هذا المقال
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
اكد ان غياب الرقابة وجشع التجار السبب.. العثمان لـ "الشرق": 1400 نوع من الأغذية المعدلة وراثياً تنتشر في الأسواق الخليجية الدعوة إلى ضرورة تطوير أداء الجمارك العربية لفحص السلع الاستهلاكية 90% من الكابلات الكهربائية بالأسواق تشكل خطراً على ال
|
|
يتوقع خبراء في الشأن الاستهلاكي العربي أن عام 2011 لن يكون بأحسن حالاً من العام الماضي، في طرق معالجة المواضيع المتعلقة بحماية المستهلك، وذلك راجع إلى وجود قصور كبير في آلية حل هذه القضايا، خاصة فيما يتعلق بالغش التجاري، وارتفاع الأسعار، وتراجع مؤشرات ثقة المستهلك في الأسواق العربية، هذا وقد دأب العديد من الخبراء المتخصصين في حماية المستهلك لتخصيص الندوات والمؤتمرات التي من شأنها أن ترفع الوعي الاستهلاكي لدى الأفراد، وكسر حاجز الجمود بين المستهلك والتاجر، من أجل التوصل إلى حلول ناجعة أمام التغيرات الكبيرة التي تشهدها الأسواق اليوم بشكل واضح ومتسارع، ويبقى الاستفهام حول وضع الاستهلاك والمستهلك في البلاد العربية، والإجراءات المطلوبة لتعديل مساره، " الشرق " كان لها حوار مع د. سامي العثمان رئيس اللجنة التأسيسية العليا لتوعية المستهلك والعضو الفاعل في الاتحاد العربي لحماية المستهلك، والذي كان كالآتي:
بداية تحدث د. العثمان عن توقعاته المستقبلية لقضايا المستهلك هذا العام يقول: أرى أن مستقبل قضايا حماية المستهلك في دولنا العربية في 2011، لن يختلف كثيراً عما شهده العام الماضي، وجميعنا شاهد الارتفاعات القياسية للمواد الغذائية في العديد من الدول الشهر الجاري، في السودان والأردن ومصر والجزائر وحتى دول الخليج، مع وجود مطالبات شعبية لتخفيض الأسعار، وتحقيق التوازن المطلوب بما يتلاءم مع دخل المستهلك، الذي عانى كثيراً أمام العديد من القضايا الاستهلاكية التي تشكل تهديداً لسلامته ولماله، إن الأمثلة كثيرة ولا حصر لها، والحقيقة أن هذه القضايا هي مهمشة تماماً على المستوى العربي، لغياب الآلية الفاعلة لتوجيه وحل هذه الموضوعات بما يحقق فائدة مرجوة وملموسة للجميع، والحاصل اليوم هو وجود مؤسسات وهيئات وجمعيات عربية تعنى بحماية المستهلك، ولكن بوجود صوري فقط، لذلك لا عجب إذا أصبح التاجر هو المسيطر على الشأن الاستهلاكي، والتي نتج عن هذا العديد من الظواهر السلبية في أسواقنا منها ظاهرة الغش التجاري التي أصبح وجودها ملحوظا بشكل كبير جداً في الدول العربية، خاصة مع اعتمادها الشبه كلي على ما تستورده من الخارج كالبضائع الصينية والآسيوية المتنوعة، والتي في معظمها تكون رديئة الصنع رخيصة الثمن، فهذه في وجهة نظري ما هي إلا كوارث تباع للمستهلك والتي يظهر أثرها السلبي بعد فترة وجيزة من الاستخدام، والحقيقة أن البضائع المزورة المصدرة لبعض الدول الخليجية تبلغ نسبتها 40% كأبوظبي، وفي السوق السعودي وصلت نسبة هذه البضائع المغشوشة والمقلدة إلى 8%.
أين الرقابة الجمركية؟
ويتابع: حرص الاتحاد العربي لحماية المستهلك طيلة السنوات الماضية، في تنظيم الملتقيات والندوات والمؤتمرات الاستهلاكية في العديد من الدول، آخرها كان في مسقط بمشاركة قطرية من وزارة الأعمال والتجارة، وهذا كله من أجل رفع الوعي الاستهلاكي، وإيجاد الحلول للعديد من القضايا التي أوليناها أهمية خاصة، ومع هذا كله لا نجد التجاوب والدعم المطلوب مع هذه المبادرات والتوصيات، لخدمة المستهلك، والسؤال الكبير الذي نطرحه هنا: أين دور الرقابة الجمركية على السلع المستوردة خاصة الرديئة منها؟ كيف دخلت لأسواقنا؟ وهل هي خضعت لمعايير المواصفات والمقاييس؟
ان دور الجمارك له الدور الأكبر في التهاون مع مثل هذه البضائع المجهولة والسماح لها بالدخول لأسواقنا، ونحتاج اليوم إلى تطوير في أداء الجمارك، ورجال الجمارك بما يتواكب مع التطورات العالمية في الكشف والمراقبة وتحليل السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية.
أهم القضايا الاستهلاكية
وأكرر علينا الالتفات الكامل لثلاثة قضايا رئيسة خاصة بالمستهلك وهي: الغذاء والسلامة والدواء، فالغذاء أصبح اليوم معدل وراثياً، وهناك 1400 نوع من هذه الأغذية التي تنتشر في دولنا الخليجية، خاصة في الفواكه والخضروات المعدلة، من بينها: التفاح والبرتقال والبطيخ والبطاطس وغيرها الكثير، وسجلت العديد من الدراسات نحو 72 مليون إصابة بأمراض غذائية، من بينها 22 مليون حالة معروفة المصدر والباقي سببه مجهول، كما أن هناك العديد من الأراضي الشاملة التي أصبحت تخصص للنباتات المعدلة والغذاء المعدل وراثياً، الذي هو عبارة عن سموم خطيرة تؤثر سلباً على صحة الإنسان، سواء على المدى القصير أو البعيد، والقصير كالقيء والتسمم الغذائي، والبعيد يمكن أن يتسبب بأمراض السرطان، لارتفاع مادة الرصاص في هذا التعديل.
ويضيف: وعلى مستوى الدواء نرى أن هناك الكثير من الأدوية المسترجعة التي يتم علاجها وتغيير ملصقاتها التي تحمل تواريخ الصلاحية والانتهاء، ومن ثم إعادة تصديرها إلى الدول النامية والعربية، لذلك وكما أشرت سابقاً عن أهمية دور الجمارك في عملية فحص السلع المستوردة وإخضاعها للتحليل، وارى أنه من الأجدى اليوم إيجاد لجان صحية عربية في بلدان تصنيع الأدوية، للتأكد التام والشامل من صلاحيتها بالتحليل الدقيق ومن ثم اعتمادها للتصدير، ولكن بشرط تجديد أعضاء هذه اللجنة سنوياً ويكونون ممثلين من المؤسسات المعنية بالتجارة والصحة والمواصفات والمقاييس والجمارك وغيرها في البلدان العربية، لضمان الحيادية والشفافية، وهذه الخطة يمكن أن تساهم بشكل فعال في الكشف عن الدواء الرديء أو المنتهي صلاحيته الذي يصدر لنا، فلا ننسى أن الدواء جزء من السلامة التي سوف نتحدث عنها لاحقاً.
متاجر السلع الرخيصة
وعن السلع الرخيصة يقول: إن السلامة من أهم القضايا الاستهلاكية التي نتحدث عنها من خلال هذا الحوار، لذلك علينا أن نشير بالبنان لمحلات السلع الرخيصة التي تبيع الكوارث والمخاطر للمستهلك، خاصة تلك المتعلقة بالتيار الكهربائي، فحوالي 90% من كابلات وموصلات الكهرباء هي رديئة الصنع وتسبب الحرائق في المنازل لرداءة صنعها، وهذا الموضوع انتقل حتى إلى إطارات السيارات وقطع غيارها، مما يعد اختراق صارخ في الأنظمة، حيث إن هناك العديد من حالات الغش التجاري واستبدال القطع الأصلية بقطع غيار مغشوشة وهذا من الواقع وليس من محض الخيال، لذلك يمكنني القول إن 90% من ضمان وكلاء السيارات الخليجية هي حبر على ورق، وليس له قيمة للأسف، وأنصح المستهلكين في حال وجود خلل أو اكتشاف قطعة مغشوشة، بالتواصل مباشرة مع وكلاء السيارات في بلدها الأم، أعني بلاد المنشأ، لأن وكلاء سياراتنا لا يتفاعلون للأسف مع شكاوى ومشاكل المستهلكين.
الغش في أسعار اللحوم
وهذا الأمر لم يقتصر فقط على القضايا السابقة بل امتدت للمواشي وبيع اللحوم في دولنا العربية، التي شهدت أسعار مرتفعة في قيمتها، بالرغم أنها تأتي لنا بسعر قليل مقارنة بالمبالغ الطائلة التي تسعر بها في أسواقنا، فعلى سبيل المثال: فالماشية الاسترالية تصل بأسعار متفاوتة للخليج، فإلى قطر تصل بـ 70 دولار، و50 دولار في عمان، و250 دولار تصل للتاجر السعودي!، فكيف يكون ذلك؟ وما السر وراء ما نشهده اليوم من ارتفاعات قياسية في أسعار اللحوم؟ هذا يؤكد أن التاجر هو من يتحكم بالأسعار في حقيقة الأمر، خاصة وأن دول الخليج من أكثر الدول استهلاكا للحوم، والتاجر يربح من وراء هذه اللحوم ما نسبته 200% على حساب المستهلك البسيط، بالرغم أن الهامش الربحي العالمي يتراوح بين 30 – 35 % فقط!
لهيب الأسعار
واختتم د. سامي العثمان في نهاية حديثه لـصفحة " حماية المستهلك " قائلاً: دول الخليج اليوم تعاني من ارتفاعات حادة في الأسعار، ويأتي جشع التاجر وغياب الرقابة الفعلية أحد أهم الأسباب وراء لهيب الأسعار التي تشهدها أسواقنا، ولا علاقة للعرض والطلب في كل هذا، حيث جعلوا من هذه المسألة شماعة لتبرير الغلاء الحاصل، فالتاجر يسعى لتحقيق هامش ربح أعلى من أجل مصلحته الخاصة، فلو استمر الوضع على ما هو عليه فلن نشهد تحسن استهلاكي هذا العام، فالمستهلك العربي بحاجة إلى رفع الوعي الاستهلاكي والثقافة الاستهلاكية لديه، من خلال الإعلام الذي مازال مغيب عن تناول هذه القضايا الحيوية والمهمة، كما أرى أن الإعلام الإلكتروني قد لعب دوراً كبيراً واستراتيجياً في تحريك قضايا المستهلك، ولكن مازال في بداية الطريق، والحاجة ملحة لدعم هذه النوعية من وسائل الإعلام، لأنها مكلفة وتحتاج إلى متابعة مستمرة وتحديث يومي، وهذا ما نطمح إليه من خلال الدول العربية في أن تولي دعم المواقع الإلكترونية التي تهتم بالمستهلك وتحاكي واقعه وتترجم طموحاته وتوصل صوته بوضوح للمسؤول دون وسيط، وهذا ما استطاعت التفوق به الدول الغربية التي أطلقت على هذا النوع من الإعلام بصحافة الخدمات، التي تؤتي بثمارها الإيجابية على المستهلك، والتي أسهمت في تعزيز مؤشرات الثقة الاستهلاكية في أسواقهم ومنظماتهم.
وجهة نظر:
التغذية السليمة للأطفال
م. مجدي إسماعيل:
يجب أن نؤكد على أن الأغذية التكميلية ليست بديل بأي حال من الأحوال عن الرضاعة الطبيعية وإنما هي تعني إعطاء أغذية أخرى بالإضافة إلى حليب الثدي، فيجب أن تتواصل الرضاعة الطبيعية كلما رغب الطفل في ذلك إلى أن يبلغ العامين من العمر. وفيما يأخذ الأطفال في النمو، فإنهم يصبحون بحاجة إلى كميات أكبر من الأغذية التكميلية لسد الفجوة بين العناصر الغذائية التي يوفرها حليب الثدي وبين احتياجات الأطفال من العناصر الغذائية وعلى ذلك فإن غالبية الأطفال الرضع يبدأون في تناول الأغذية التكميلية حين يبلغون ستة أشهر لأن في هذه السن.
لا يمكن أن يوفر حليب الثدي وحده كل العناصر الغذائية اللازمة للنمو، يستطيع الأطفال أن يأكلوا ويهضموا الأغذية الأخرى، ومن الأمور الواجب التنويه عنها وبشدة هو ضرورة توفر العناية والنظافة التامة عند أعداد مثل هذه الأغذية حتى لا تكون مصدراً للتلوث وإصابة الأطفال بالأمراض بدلاً من أن تكون غذاء لذيذاً وعالي القيمة الغذائية. وبصفة عامة فأن الأغذية التكميلية الجيدة: هي غنية بالطاقة، والبروتين، والعنا صر الغذائية الدقيقة، خاصة الحديد، كما أنها ليست ملأى بالماء (مثلاً عصائد كثيفة وغير رقيقة). هي سهلة الأكل والهضم، ويمكن إعدادها وإطعامها بصورة صحية، ولا تحتوي على عظام أو قطع صلبة يمكن أن تسبب الغصة، ولا تحوي كمية زائدة من البهارات والملح. فالإكثار من الملح ضار بالأطفال، ويجب إرشاد من يعدون هذه الأغذية بأن يعدوا وجبات توفر: تشكيلة متنوعة من الأغذية، وأغذية غنية بالدهون لزيادة مخزون الطاقة.
فواكه وخضروات طازجة، ولاسيَّما تلك الغنية بفيتامين أ (A) وج.(C) البيض، والأغذية المشتقة من الحليب والأغذية من أصل حيواني الغنية بالحديد)اللحوم، السواقط الداخلية، الطيور الداجنة، الأسماك(، وذلك بالمقدار المناسب يومياً أو كلما أمكن.
ويتوقف العدد المناسب من وجبات التغذية على كثافة الطاقة في الأغذية، والمقادير التي نستعملها في كل وجبة. ونظراً إلى أن معدة الأطفال صغيرة الحجم، فإن عليهم أن يتناولوا وجبات أكثر، إلى جانب زيادة عدد الوجبات مع تقدم نموهم. إن الأغذية التكميلية التي يجب أن تعطى لطفل رضيع يتمتع بصحة جيدة وينال تغذية كافية هي كما يلي:
2-3 وجبات يومياً للأعمار ما بين 6-8 أشهر.
3-4 وجبات يومياً للأعمار ما بين 9-24شهراً، يضاف إلى ذلك وجبة أو وجبتان جيدتان تعطيان يومياً بعد سن ستة أشهر.
ويتصف الأطفال الصغار غالباً بالبطء في تناول الطعام وقلة الترتيب، كما يسهل تشتت انتباههم، لذلك فإنه يقترح على الأمهات، والقيمين على الرعاية الآتي: أن يجلسوا مع الأطفال ويشجعونهم على الأكل عن طريق التحدث إليهم وتبيان مدى جودة الطعام. أن يجعلوا أوقات الوجبات أوقاتاً سعيدة.
أن يطعموا الأطفال الصغار مع بقية الأسرة، ولكن مع إعطائهم أطباقهم وملاعقهم الخاصة، للتأكد من أنهم يحصلون على نصيبهم من الطعام، ويأكلونه.
أن يعطوا الأطفال مأكولات يمكنهم الإمساك بها إذا أرادوا تناول الطعام بأنفسهم، وأن يوضحوا لهم أن لا يقلقوا بشأن الفوضى في الأكل،شريطة أن يتحققوا من أن الطعام يدخل فم الطفل في النهاية.
أن يمزجوا المأكولات مع بعضها البعض،إذا ما كان الطفل ينتقي ويأكل الأطعمة المفضلة لديه فقط.
أن لا يستعجلوا الأطفال، فالطفل قد يأكل قليلاً ويلهو قليلاً، ثم يعاود الأكل مجدداً.
أن يتأكدوا أن الطفل لا يعاني من العطش لأن الأطفال يأكلون أقل في حالة العطش. ولكن يتوجب أيضاً ألا يملأوا معدة الطفل بكثير من السوائل قبل الوجبة وأثناءها.
أن يحاولوا إطعام الأطفال حالما يشعرون بالجوع، وأن لا ينتظروا حتى يأخذوا في البكاء طلباً للطعام.
أن لا يطعموا الأطفال عندما يكونون في حالة تعب أو نعاس، وأن يجعلوا أوقات الوجبات أوقاتاً مشوقة للتعلم، مثل تعليم أسماء الأطعمة، وحتى الأطفال الأصحاء يميلون إلى المناكفة أحياناً عند تناول الطعام، وتحققوا من أن الطفل ليس مريضاً أو يعاني من سوء التغذية أو تعيساً، ثم أرشدوا الأسر إلى:
أن تعطي الطفل اهتماماً أكبر عندما يأكل جيداً، واهتماماً أقل عندما يحاول أن يجذب الانتباه عن طريق رفض الطعام، أن تقوم بملاعبة الطفل الذي لا يبدي اهتماماً بالأكل لإقناعه بأن يتناول مزيداً من الطعام، وأن تتجنب إرغام الطفل على تناول الطعام لأن هذا يزيد الضغط وينقص الشهية أكثر فأكثر.
من هنا وهناك
انطلاق منتدى المستهلك مايو المقبل بالرياض
علمت " الشرق" الاقتصادي أن هناك استعدادات سعودية مكثفة بالعاصمة الرياض لإطلاق منتدى المستهلك والمسؤولية الاجتماعية مايو المقبل، تحت شعار: خارطة طريق نحو التكامل والشراكة الرباعية، بتنظيم وزارة التجارة والصناعة السعودية، يهدف المنتدى إلى إيجاد مشاركة تفاعلية بين قطاعات المجتمع، من أجل بناء تجمع كبير للأفكار والخبرات وخطط العمل الاستراتيجية لتحويل المرجعيات المعنية بالمستهلك إلى منظمات عصرية مسؤولة وذكية، تتفاعل مع هموم المستهلك ومتطلباته واحتياجاته وأولوياته، إلى جانب تعزيز المسؤولية الاجتماعية لحماية المستهلك، التي من شأنها أن تحافظ على صحة وسلامة وحقوق المستهلكين.
ويتناول المنتدى عددا من المحاور الرئيسية من بينها: التشريعات والقوانين الاستهلاكية، التوعية والإعلام، وترشيد الاستهلاك، والمنافسة ومنع الاحتكار، إلى جانب مناقشة المواصفات والمقاييس وبناء القدرات المؤسسية لجمعيات حماية المستهلك، ودور المرأة في القضايا الاستهلاكية وغيرها.
إضافة الحليب إلى الشاي يفقده فوائده
كشفت دراسة حديثة ألمانية أن إضافة الحليب إلى الشاي يُمكن أن يقلل من مميزات الشاي وتأثيره الواقي من أمراض القلب.
وأوضح الباحثون أن شرب الشاي يساعد حركة الشرايين بالتوسع والارتخاء، مما يسمح بإبقاء ضغط الدم جيدا، وأن البروتينات التي يحتوي عليها الحليب والتي تدعى بالكازينات لها تأثير معاكس لتأثير الشاي.
وقالت المتخصصة في علم الأحياء والمشاركة في الدراسة الدكتورة ماريو لورينز:"إن احتساء الشاي يزيد بشكل واضح من قدرة الشرايين على الارتخاء والتمدد لاستيعاب تدفق أكبر للدم مقارنة بشرب المياه، لكن إضافة اللبن يمنع تماما هذا التأثير البيولوجي".
وأظهرت نتائج الدراسة أن جزيئات في الشاي تدعى "كاتيشينز" تساعد بتوسيع الشرايين بتوليدها مادة كيماوية تدعى "أوكسيد النيتريك"، ولكن جزئيات الكازينات في الحليب تمنع الكاتيشينز من افتعال توليد النيتريك أوكسايد.
آلو حماية المستهلك
هيئة مستقلة لحماية المستهلك
طالب عدد من المواطنين بالعمل على دراسة مشروع هيئة مستقلة لحماية المستهلكين في قطر، تكون بمثابة الهيئة الاستشارية والتنفيذية في قضايا المستهلك والاستهلاك محلياً، خاصة تلك المرتبطة بالغش التجاري وارتفاع الأسعار وغيرها، والعمل على إيجاد الدورات وورش العمل والمحاضرات المستمرة لرفع الوعي لدى المستهلك، ويشير مواطن أن أهمية هذه الهيئة يكمن في قدرتها على اتخاذ القرارات باستقلالية وحيادية تامة دون التأثر ببعض الأفراد وقراراتهم الشخصية أو المؤسسة التي يتبعون إليها.
مصطلحات استهلاكية:
الجودة والمستهلك
هي مطابقة المنتج للمتطلبات أو المواصفات، وهي قدرة المنتج على إرضاء العملاء، ويعرف ديمنج وجوران الجودة على أنها " إرضاء العميل " أو " مقابلة الغرض " وهذا المسلك يعتمد على قدرة الشركة على تحديد متطلبات العميل وبعد ذلك تنفيذ هذه المتطلبات، وهذا التعريف للجودة الذي يركز على العميل مناسب جداً للشركات التي لها خدمات ذات اتصال مباشر بالمستهلك أو التي تعتمد في أداء خدمتها على عدد كبير من الموظفين.
عدد القراءات : 345 | عدد قراءات اليوم : 1
- اكد ان غياب الرقابة وجشع التجار السبب.. العثمان لـ "الشرق": 1400 نوع من الأغذية المعدلة وراثياً تنتشر في الأسواق الخليجية الدعوة إلى ضرورة تطوير أداء الجمارك العربية لفحص السلع الاستهلاكية 90% من الكابلات الكهربائية بالأسواق تشكل خطراً على ال
- دور الاعلام الالكترونى فى توعية المستهلك:ورقة عمل مؤتمر مسقط
- المؤتمر العلمي " حقوق وواجبات المستهلك " عمان – الأردن 13-14/10/2009
- إطلاق أول قناة فضائية تطوعية لحماية المستهلك
- *المؤتمر الأول لحماية المستهلك في الدوحة فى السابع عشر من فبراير والذى يناقش التشريعات ودور القطاع الحكومي والأهلي وأبرز محاوره.
- ندوة الوسائل المستخدمة لمكافحة الغش التجاري للماركات الاصلية والمنعقد في سلطنة عمان في الفترة من 8-9 اغسطس 2009م
- رئيس قناة حماية المستهلك الفضائية سامي عبد العزيز العثمان رئيس قناة حماية المستهلك الفضائية : لا يمكن التصدي لازمة الغلاء الا من خلال تعزيز ثقافة المقاطعة
- حماية المستهلك .. قضية الاسبوع: تطور نوعي يساهم بدور توعوي كبير .. كيف يستفيد المستهلك من الإعلام الإلكتروني في حمايته وتلبية احتياجاته؟
- الاعمال" تحتفل بالمناسبة ودعوات لإنشاء جمعيات لحماية المستهلك بمشاركة اتحاد الغرف.. انطلاق فعاليات اليوم الخليجي لحماية المستهلك و"الأعمال" تحتفل بالمناسبة
- المنطقة الصناعية المشتركة بين السعودية وقطر ستساعد في رواج العقار
Do you like our new Vivvo look & feel?







التعليقات (0 مرسل):
أضف تعليقك