|
|
- تطبيق النموذج الجديد للبقالات في أبوظبي العام المقبل
- وزير الاقتصاد: ضرورة تغيير الذهنية في آلية حماية المستهلك
- حماية المستهلك) : 75 إلى 85 قرشاً للكيلو سعر عادل للألبان)
- استطلاع: معظم اليابانيين قلقون من استئناف عمل المحطات النووية
- انخفاض على أسعار الدجاج الطازج ..
- إعادة فتح طريق الكورنيش بماسبيرو بعد مفاوضات بين الأمن وتجار الطيور
- عدد مرضى السكري حول العالم يقفز الى 347 مليونا
- فيسبوك يتفوق على مايكروسوفت في بريطانيا
- دراسة : عقاقير لعلاج الايدز قد تؤدي الى الشيخوخة المبكرة
- من الإعجاز العلمي لشعائر الإسلام.. فترة العدة للمرأة تحميها من السرطان
- تراجع أسعار الذهب عالميا إلى 1500 دولار للأوقية
- صناعيون يطالبون بطرح منتجاتهم إلى المستهلك مباشرةً
- ارتفاع الرقم القياسي لاسعار المستهلك القطري لشهر مايو بنسبة 0.2 بالمائة
- حماية المستهلك": سيارات الصين وكوريا الأعلى بالنسبة للشكاوى
- أسعار الغذاء المرتفعة تذكِّي وحدها التضخم
1
قيم هذا المقال
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
ترويج الطب البديل تسبب بالأذى البالغ «العربي للمستهلك»: وسائل إعلام وراء انتشار مجموعة أمراض
|
|
شن سامي عبدالعزيز العثمان رئيس اللجنة التأسيسية للمركز العربي لإعلام المستهلك هجوماً عنيفاً على وسائل الإعلام الرسمية العربية والإعلام التجاري في المنطقة.
وقال العثمان إن الإعلام الفضائي التجاري أو ما يطلق عليه "تيلي ماركت" "Telemarket" هو من أسباب انتشار الأمراض في الوطن العربي بأكمله من بينها أمراض الكبد والكلى والدم والقلب.
وأشار رئيس اللجنة التأسيسية للمركز العربي لإعلام المستهلك الوليدة، في تصريحات على هامش المؤتمر الأول لحماية المستهلك في قطر إلى أن ما يطلق عليه "إعلام الطب الشعبي البديل" قد ساهم كذلك في وجود أمراض في الوطن العربي بأكمله. وأكد أن المركز لديه إحصائيات بالأرقام تشير إلى أن عددا كبيرا من المتضررين من إعلام الطب البديل الذي وصفه بأنه يمارس الشعوذة والسحر من دون تقديم الأطباء المختصين. كل من يمارس الطب البديل عبر الفضائيات ليست لديهم أدنى علاقة بالطب.
وشدد على أن المركز الجديد، الذي سيرى النور قريباً، يهدف إلى توعية المستهلك وتنظيم استهلاكه وفق توعية وإرشاد متكامل.
وكشف سامي عبدالعزيز العثمان رئيس اللجنة التأسيسية للمركز العربي لإعلام المستهلك أن لدى المركز حالياً تصورا لإنشاء المركز العربي لتوعية المستهلك، مشيراً إلى أن المقترح كان قد تم طرحه في الملتقى العاشر لحماية المستهلك في بيروت قبل عامين. وشدد على أن هناك علاقة استراتيجية بين المركز والاتحاد العربي لحماية المستهلك.
الحرية الإعلامية في قطر لا تتوفر في أية دولة عربية.
وقال إن هناك مفاوضات جادة تجري في الوقت الراهن، لتكون العاصمة القطرية الدوحة هي المقر الدائم للمركز. وأكد أن هناك اتصالات مع بعض المسؤولين في الدولة لتبني المقر الجديد.
وأشار إلى أن دولة قطر سباقة في كل الأعمال العربية وهي تستضيف العديد من المنظمات العربية، منوهاً إلى أنها تعد الأولى في مجال الحرية والديمقراطية وفي الإعلام. وشدد على أن دولة قطر هي المكان الأنسب من بين جميع الدول العربية لاستضافة هذا المركز والمقر الدائم له. وقال إن القطريين متفهمون لدور الإعلام وسيدعمون هذا التوجه. وأوضح أن الإعلام في قطر استطاع أن يفرد مساحة مقدرة للإعلام والحرية. وشدد على أن الحرية الإعلامية الموجودة في قطر لا تتوفر في أية دولة عربية في الوقت الراهن.
وقال العثمان إن من أهم الخطط للمركز العربي لتوعية المستهلك هو إنشاء محطة فضائية متخصصة لتوعية المستهلك تبث برامجها على مدار الأربع والعشرين ساعة، وتم الانتهاء فيها، حيث يتوقع أن تنطلق من الدوحة أو سلطنة عمان، وفي حال تمت الموافقة على استضافة المركز العربي لتوعية المستهلك سيكون مقر القناة في الدوحة كذلك.
ولفت إلى أن تمويل المركز ستكون من المصادر الخيرية، قائلاً إنهم لا يرغبون مشاركة التجار في هذا المركز لتبني الفضائية، حي تم رفض مقترحات تقدمت بذلك. وأكد أن التجار ليسوا خصوماً، بقدر ما يستهدف المركز الجديد في التصدي إلى التجار الجشعين. وطالب التجار بتبني المستهلك من الناحية الإنسانية، منوهاً إلى أن العلاقة بين التاجر والمستهلك يجب أن تكون متوازنة.
الإعلام الرسمي خجول ومنحاز
وأشار إلى أن المركز الإعلامي مخصص لتوعية المستهلك ومحاولة تثقيف المستهلك من ناحية شراء المستلزمات بصورة متزنة، حتى يستطيع المستهلك أن يوفق اختياراته وفق أولويات عقلية راسخة وبعيد عن النزعة والشراهة الاستهلاكية. وقال العقمان إن ثقافة الشراهة الاستهلاكية هي نمط قام بتنشيطه الإعلام التجاري لإفشاء روح الاستهلاك البذخية لدى العامة في المنطقة العربية. وقال إن المستهلك يتعرض لـ "تركيز" مستمر من جميع الجهات سواء كانت رسمية أم خاصة.
وأوضح أن الإعلام الرسمي أو الحكومي في البلدان العربية لم تقدم شيئاً لفائدة وتوعية المستهلك، بل هي تتعامل مع المستهلك بشيء من الاستحياء والخجل قائلاً إن هذه بمثابة مشكلة حقيقية.
وقال سامي عبدالعزيز العثمان رئيس اللجنة التأسيسية للمركز العربي لإعلام المستهلك إن الفضائيات الرسمية والصحف السيارة الحكومية تتعامل مع المستهلك الخليجي تحديدا بأنه مستهلك مترف، وبالتالي في اعتقاد بعض وسائل الإعلام الرسمية العربية أن المستهلك المترف لا يستحق أن تقدم له رسالة أو جرعة توعية للحد من الاستهلاك الزائد. وأشار إلى أن القضية هي ثقافة استهلاكية، منوهاً إلى تجربة المستهلك في سويسرا، التي تعرف بأنها من الدول ذات الدخول العالية، عادة ما تكون فيها ثقافة الاستهلاك الشرائية متزنة جدا. وشدد على أن القضية لا تتلق بغنى أو فقر وإنما مسألة فكر وإرادة لنزع الشهوات المضرة.
ونادى العثمان بضرورة توعية المستهلك لإتباع منظومة استهلاكية محددة وفق اختيارات مبنية على حسابات استهلاكية حقيقية وخياراته ورغباته بعيدا عن الإعلام الاستهلاكي الموجه.
وقال إن الإعلام الرسمي لا يمكن أن يخدم المستهلك العربي في الوقت الراهن لعدة أسباب والسبب الرئيس هو أنه يخاطب المستهلك بشكل مباشر، منوهاً إلى أن لغة الخطابية المباشرة أضحت هذه الأيام غير مجدية. وقال العثمان إنه في عصر الإيقاع الزمني السريع والتطور الهائل، أصبح المستهلك يحتاج إلى "قناة" توعوية من نوع خاص. ونتيجة لهذه الثغرة، يرى العثمان أن الإعلام التجاري استغل هذه الفجوة من الإعلام الرسمي واستطاع أن يسيطر على المستهلك، في وقت نجد فيه الإعلام التجاري يسيطر عليه التجار، واستطاع التجار تسويق منتجاتهم، وبالتالي تمكنوا من تسويق جميع بضاعتهم عبر وسائل فنية. وقال إن الإعلام الرسمي بطبيعته لا يستطيع استخدام وسائل الجذب والتشويق للمستهلك بصورة كما في صنوه الموازي من التجاري لطالما أنه متبع لقيود وحدود مسؤولية اجتماعية. وأوضح أن الإعلام التجاري يركز على استخدام المرأة والطفل لترويج المنتجات واستطاع أن يسيطر على المستهلك سيطرة كاملة.
غش المستهلك والتدليس يعني "القتل العمد"
وقال سامي عبدالعزيز العثمان إن الإعلام الرسمي في غالبية الدول العربية وتحديدا الخليجية لا يزال إعلاما محافظاً. وأضاف أن الرسالة الإعلامية تأتي من خلال بوابة التشريعات الحكومية. ولفت إلى أن المستهلك العربي لم يعد يملك الإرادة لفرض رغبته أمام سيل الإعلانات الموجهة إليه، قائلاً إنه ليس هناك في الوقت الراهن جهة تحاكم الإعلام الاستهلاكي في الوطن العربي.
وأكد أن القضية ليست تتعلق بحجم الخسائر المادية، بقدر ما هي خسارة لعدد كبير من أرواح المستهلكين الأبرياء في العالم العربي. وقال إن غش المستهلك والتدليس يعني "القتل العمد".
وفي رده على سؤال بشأن حرية الأسعار ومبدأ التجارة الحرة أو العولمة، قال سامي عبدالعزيز العثمان: إن من مصلحة الدول العربية أن تعمل تحت مظلتها، مشيراً إلى أن قضية السعر والجودة ستكون هي الفيصل. وأكد أنه إذا شعر التاجر المحلي بمنافس أجنبي لسلعته، سيتجه حتماً نحو الجودة والتسعير واحترام المستهلك. وقال العثمان إن التاجر الأجنبي يملك ثقافة بيع جيدة، بينما المنافسة هي التي تحدد مستوى المنتج والمستهلك.
وقال العثمان إن الإعلام الفضائي التجاري أو ما يطلق عليه "تيلي ماركت" "Telemarket" هو من أسباب انتشار الأمراض في الوطن العربي بأكمله من بينها أمراض الكبد والكلى والدم والقلب.
وأشار رئيس اللجنة التأسيسية للمركز العربي لإعلام المستهلك الوليدة، في تصريحات على هامش المؤتمر الأول لحماية المستهلك في قطر إلى أن ما يطلق عليه "إعلام الطب الشعبي البديل" قد ساهم كذلك في وجود أمراض في الوطن العربي بأكمله. وأكد أن المركز لديه إحصائيات بالأرقام تشير إلى أن عددا كبيرا من المتضررين من إعلام الطب البديل الذي وصفه بأنه يمارس الشعوذة والسحر من دون تقديم الأطباء المختصين. كل من يمارس الطب البديل عبر الفضائيات ليست لديهم أدنى علاقة بالطب.
وشدد على أن المركز الجديد، الذي سيرى النور قريباً، يهدف إلى توعية المستهلك وتنظيم استهلاكه وفق توعية وإرشاد متكامل.
وكشف سامي عبدالعزيز العثمان رئيس اللجنة التأسيسية للمركز العربي لإعلام المستهلك أن لدى المركز حالياً تصورا لإنشاء المركز العربي لتوعية المستهلك، مشيراً إلى أن المقترح كان قد تم طرحه في الملتقى العاشر لحماية المستهلك في بيروت قبل عامين. وشدد على أن هناك علاقة استراتيجية بين المركز والاتحاد العربي لحماية المستهلك.
الحرية الإعلامية في قطر لا تتوفر في أية دولة عربية.
وقال إن هناك مفاوضات جادة تجري في الوقت الراهن، لتكون العاصمة القطرية الدوحة هي المقر الدائم للمركز. وأكد أن هناك اتصالات مع بعض المسؤولين في الدولة لتبني المقر الجديد.
وأشار إلى أن دولة قطر سباقة في كل الأعمال العربية وهي تستضيف العديد من المنظمات العربية، منوهاً إلى أنها تعد الأولى في مجال الحرية والديمقراطية وفي الإعلام. وشدد على أن دولة قطر هي المكان الأنسب من بين جميع الدول العربية لاستضافة هذا المركز والمقر الدائم له. وقال إن القطريين متفهمون لدور الإعلام وسيدعمون هذا التوجه. وأوضح أن الإعلام في قطر استطاع أن يفرد مساحة مقدرة للإعلام والحرية. وشدد على أن الحرية الإعلامية الموجودة في قطر لا تتوفر في أية دولة عربية في الوقت الراهن.
وقال العثمان إن من أهم الخطط للمركز العربي لتوعية المستهلك هو إنشاء محطة فضائية متخصصة لتوعية المستهلك تبث برامجها على مدار الأربع والعشرين ساعة، وتم الانتهاء فيها، حيث يتوقع أن تنطلق من الدوحة أو سلطنة عمان، وفي حال تمت الموافقة على استضافة المركز العربي لتوعية المستهلك سيكون مقر القناة في الدوحة كذلك.
ولفت إلى أن تمويل المركز ستكون من المصادر الخيرية، قائلاً إنهم لا يرغبون مشاركة التجار في هذا المركز لتبني الفضائية، حي تم رفض مقترحات تقدمت بذلك. وأكد أن التجار ليسوا خصوماً، بقدر ما يستهدف المركز الجديد في التصدي إلى التجار الجشعين. وطالب التجار بتبني المستهلك من الناحية الإنسانية، منوهاً إلى أن العلاقة بين التاجر والمستهلك يجب أن تكون متوازنة.
الإعلام الرسمي خجول ومنحاز
وأشار إلى أن المركز الإعلامي مخصص لتوعية المستهلك ومحاولة تثقيف المستهلك من ناحية شراء المستلزمات بصورة متزنة، حتى يستطيع المستهلك أن يوفق اختياراته وفق أولويات عقلية راسخة وبعيد عن النزعة والشراهة الاستهلاكية. وقال العقمان إن ثقافة الشراهة الاستهلاكية هي نمط قام بتنشيطه الإعلام التجاري لإفشاء روح الاستهلاك البذخية لدى العامة في المنطقة العربية. وقال إن المستهلك يتعرض لـ "تركيز" مستمر من جميع الجهات سواء كانت رسمية أم خاصة.
وأوضح أن الإعلام الرسمي أو الحكومي في البلدان العربية لم تقدم شيئاً لفائدة وتوعية المستهلك، بل هي تتعامل مع المستهلك بشيء من الاستحياء والخجل قائلاً إن هذه بمثابة مشكلة حقيقية.
وقال سامي عبدالعزيز العثمان رئيس اللجنة التأسيسية للمركز العربي لإعلام المستهلك إن الفضائيات الرسمية والصحف السيارة الحكومية تتعامل مع المستهلك الخليجي تحديدا بأنه مستهلك مترف، وبالتالي في اعتقاد بعض وسائل الإعلام الرسمية العربية أن المستهلك المترف لا يستحق أن تقدم له رسالة أو جرعة توعية للحد من الاستهلاك الزائد. وأشار إلى أن القضية هي ثقافة استهلاكية، منوهاً إلى تجربة المستهلك في سويسرا، التي تعرف بأنها من الدول ذات الدخول العالية، عادة ما تكون فيها ثقافة الاستهلاك الشرائية متزنة جدا. وشدد على أن القضية لا تتلق بغنى أو فقر وإنما مسألة فكر وإرادة لنزع الشهوات المضرة.
ونادى العثمان بضرورة توعية المستهلك لإتباع منظومة استهلاكية محددة وفق اختيارات مبنية على حسابات استهلاكية حقيقية وخياراته ورغباته بعيدا عن الإعلام الاستهلاكي الموجه.
وقال إن الإعلام الرسمي لا يمكن أن يخدم المستهلك العربي في الوقت الراهن لعدة أسباب والسبب الرئيس هو أنه يخاطب المستهلك بشكل مباشر، منوهاً إلى أن لغة الخطابية المباشرة أضحت هذه الأيام غير مجدية. وقال العثمان إنه في عصر الإيقاع الزمني السريع والتطور الهائل، أصبح المستهلك يحتاج إلى "قناة" توعوية من نوع خاص. ونتيجة لهذه الثغرة، يرى العثمان أن الإعلام التجاري استغل هذه الفجوة من الإعلام الرسمي واستطاع أن يسيطر على المستهلك، في وقت نجد فيه الإعلام التجاري يسيطر عليه التجار، واستطاع التجار تسويق منتجاتهم، وبالتالي تمكنوا من تسويق جميع بضاعتهم عبر وسائل فنية. وقال إن الإعلام الرسمي بطبيعته لا يستطيع استخدام وسائل الجذب والتشويق للمستهلك بصورة كما في صنوه الموازي من التجاري لطالما أنه متبع لقيود وحدود مسؤولية اجتماعية. وأوضح أن الإعلام التجاري يركز على استخدام المرأة والطفل لترويج المنتجات واستطاع أن يسيطر على المستهلك سيطرة كاملة.
غش المستهلك والتدليس يعني "القتل العمد"
وقال سامي عبدالعزيز العثمان إن الإعلام الرسمي في غالبية الدول العربية وتحديدا الخليجية لا يزال إعلاما محافظاً. وأضاف أن الرسالة الإعلامية تأتي من خلال بوابة التشريعات الحكومية. ولفت إلى أن المستهلك العربي لم يعد يملك الإرادة لفرض رغبته أمام سيل الإعلانات الموجهة إليه، قائلاً إنه ليس هناك في الوقت الراهن جهة تحاكم الإعلام الاستهلاكي في الوطن العربي.
وأكد أن القضية ليست تتعلق بحجم الخسائر المادية، بقدر ما هي خسارة لعدد كبير من أرواح المستهلكين الأبرياء في العالم العربي. وقال إن غش المستهلك والتدليس يعني "القتل العمد".
وفي رده على سؤال بشأن حرية الأسعار ومبدأ التجارة الحرة أو العولمة، قال سامي عبدالعزيز العثمان: إن من مصلحة الدول العربية أن تعمل تحت مظلتها، مشيراً إلى أن قضية السعر والجودة ستكون هي الفيصل. وأكد أنه إذا شعر التاجر المحلي بمنافس أجنبي لسلعته، سيتجه حتماً نحو الجودة والتسعير واحترام المستهلك. وقال العثمان إن التاجر الأجنبي يملك ثقافة بيع جيدة، بينما المنافسة هي التي تحدد مستوى المنتج والمستهلك.
عدد القراءات : 299 | عدد قراءات اليوم : 3
- اكد ان غياب الرقابة وجشع التجار السبب.. العثمان لـ "الشرق": 1400 نوع من الأغذية المعدلة وراثياً تنتشر في الأسواق الخليجية الدعوة إلى ضرورة تطوير أداء الجمارك العربية لفحص السلع الاستهلاكية 90% من الكابلات الكهربائية بالأسواق تشكل خطراً على ال
- دور الاعلام الالكترونى فى توعية المستهلك:ورقة عمل مؤتمر مسقط
- المؤتمر العلمي " حقوق وواجبات المستهلك " عمان – الأردن 13-14/10/2009
- إطلاق أول قناة فضائية تطوعية لحماية المستهلك
- *المؤتمر الأول لحماية المستهلك في الدوحة فى السابع عشر من فبراير والذى يناقش التشريعات ودور القطاع الحكومي والأهلي وأبرز محاوره.
- ندوة الوسائل المستخدمة لمكافحة الغش التجاري للماركات الاصلية والمنعقد في سلطنة عمان في الفترة من 8-9 اغسطس 2009م
- رئيس قناة حماية المستهلك الفضائية سامي عبد العزيز العثمان رئيس قناة حماية المستهلك الفضائية : لا يمكن التصدي لازمة الغلاء الا من خلال تعزيز ثقافة المقاطعة
- حماية المستهلك .. قضية الاسبوع: تطور نوعي يساهم بدور توعوي كبير .. كيف يستفيد المستهلك من الإعلام الإلكتروني في حمايته وتلبية احتياجاته؟
- الاعمال" تحتفل بالمناسبة ودعوات لإنشاء جمعيات لحماية المستهلك بمشاركة اتحاد الغرف.. انطلاق فعاليات اليوم الخليجي لحماية المستهلك و"الأعمال" تحتفل بالمناسبة
- المنطقة الصناعية المشتركة بين السعودية وقطر ستساعد في رواج العقار
Do you like our new Vivvo look & feel?







التعليقات (0 مرسل):
أضف تعليقك