مجلة توعية المستهلك الناشر ورئيس التحرير سامى عبد العزيز العثمان: رئيس اللجنة التأسيسية.. سامي العثمان: مفاوضات مع الدوحة لاستضافة مقر المركز الإعلامي العربي لحماية المستهلك رئيس اللجنة التأسيسية.. سامي العثمان: مفاوضات مع الدوحة لاستضافة مقر المركز الإعلامي العربي لحماية المستهلك ================================================================================ الدوحة-كتب :نائل صلاح: on 09 March, 2010 12:39:00 تقصير الإعلام الرسمي مع المستهلك العربي فتح الباب لهجمة الإعلام التجاري قنوات الـ "تلي ماركت" سيطرت على المستهلك العربي وتسببت بأمراض خطيرة مشروع القناة الفضائية العربية لحماية المستهلك جاهز والبث من الدوحة أو عمان اتهم السيد سامي العثمان رئيس اللجنة العليا التأسيسية للمركز العربي الإعلامي للمستهلك في المملكة العربية السعودية، الإعلام الرسمي العربي بالتقصير تجاه المستهلك، وقال: إنه للأسف الشديد فإن الإعلام الرسمي لم يقدم شيئاً لموضوع حماية المستهلك بل يتعامل مع المستهلك بشيء من الاستحياء والخجل. وأشار في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر حماية المستهلك الذي عقد الأسبوع الماضي في الدوحة، إلى أنه يتم التعامل مع المستهلك الخليجي على اعتبار أنه مستهلك مترف وبالتالي تعتقد بعض الوسائل الإعلامية الرسمية بأن المستهلك الخليجي لا يستحق أن تقدم له رسالة توعوية للحد من استهلاكه، بينما القضية هي قضية ثقافة استهلاكية، فمثلا المواطن في سويسرا ذو أكبر الدخول العالية ومع ذلك فإن ثقافته الشرائية متزنة في الاستهلاك، فالقضية ليست قضية غنى أو فقر بل قضية فكر وثقافة استهلاكية، تجعل المستهلك يحدد خياراته بعيدا عن الإعلام الموجه للاستهلاك. وقال: إن الإعلام الرسمي الحكومي لا يمكن أن يخدم المستهلك بالفترة الراهنة لأسباب متعددة أهمها أن الإعلام الرسمي يخاطب المستهلك بشكل مباشر، في حين أن اللغة الخطابية المباشرة أصبحت اليوم غير مجدية وغير مقبولة في عصر الإيقاع الزمني السريع حيث أصبح المستهلك يحتاج إلى نوعية معينة من الإعلام، ومن هنا استغل الإعلام التجاري هذه الفجوة واستطاع أن يأخذ دور الإعلام الرسمي وأن يسيطر على المستهلك، فالإعلام التجاري يسيطر عليه التجار لذلك استطاع هذا الإعلام من خلال التجار أن يسوق منتجات هؤلاء التجار للمستهلك عبر أدوات فنية ومفردات إبهارية واستخدام الطفل والمرأة. وقال: إن الإعلام الخليجي ما يزال محافظ والرسالة الإعلانية فيه تأتي تحت ضوابط وتشريعات، لكن الإعلام التجاري من فضائيات استخدم المرأة والطفل والعبارات والأساليب الإبهارية وعالية المهارة واستطاع أن يسيطر على المستهلك سيطرة تامة، لافتا إلى أن الإعلام التجاري وخصوصا الفضائي أو "التلي ماركت" و"الشوبينج ماركت"، وهو من أسباب انتشار الأمراض في العالم ومنها أمراض الكبد والكلى والدم، حيث إن هذه الأمراض أسبابها إعلام الطب البديل، ولدينا إحصائية تتحدث عن أعداد كبيرة من الأشخاص الذين تضرروا من إعلام الطب البديل الذي يمارسه بعض السحرة والشعوذة وليس أطباء. وتابع يقول: "لقد قمنا بإعداد تصور لمشروع المركز العربي الإعلامي وهو مشروع تم طرحه في الملتقى العاشر لاتحاد حماية المستهلك في بيروت قبل عامين وتمت الموافقة على المركز العربي الإعلامي لتوعية المستهلك وأصبح هنالك علاقة إستراتيجية بين المركز الإعلامي العربي وبين الاتحاد العربي لحماية المستهلك". وأضاف: " نحن الآن في مفاوضات جادة بأن يكون البلد المضيف للمركز هو دولة قطر، ويوجد اتصالات الآن مع بعض المسؤولين لكي يتبنوا ذلك، حيث إن قطر سباقة في كل أعمال العمل العربية وهي سباقة في الإعلام والحرية والديمقراطية، وبالتالي قطر هي أنسب الدول في العالم العربي بأن تكون مقرا للمركز، لأن القطريين متفهمون تماما لدور الإعلام وبالتالي سيدعمون هذا التوجه، سيما وأن الإعلام أخذ مساحة من الديمقراطية والحرية في قطر لم يمارسها في العالم العربي. وتابع يقول: "طرحنا الموضوع مع بعض القيادات لتبني المركز الإعلامي العربي لتوعية المستهلك، ومن أهم الأدوات كذلك إنشاء محطة فضائية متخصصة لحماية المستهلك، وقد انتهينا من مشروع المحطة الفضائية والتي ستبث برامجها على مدار 24 ساعة، وسيكون مقر بثها أما من الدوحة أو من عمان، وإذا تمت الموافقة أن يكون مقر المركز الإعلامي العربي في الدوحة فإن المحطة الفضائية ستبث من الدوحة.