مجلة توعية المستهلك الناشر ورئيس التحرير سامى عبد العزيز العثمان: المنطقة الصناعية المشتركة بين السعودية وقطر ستساعد في رواج العقار المنطقة الصناعية المشتركة بين السعودية وقطر ستساعد في رواج العقار ================================================================================ لدوحة - محمد الفاتح أحمد on 09 March, 2010 03:55:00 تشهد العلاقات بين دولة قطر والمملكة العربية السعودية خلال الفترة الراهنة أبهى صورها، من حيث انفتاح قطاعي الاستثمار والتجارة بين البلدين وشتى المجالات الأخرى، وذلك بفضل القيادة الحكيمة والسديدة في البلدين الشقيقين، من صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، خصوصاً أن المرحلة المقبلة تشهد مزيداً من الترابط والتطور والنماء المتبادل. وتشهد العلاقات القطرية السعودية مزيدا من التقارب بين البلدين على كافة المستويات الرسمية والشعبية، حيث أسهمت الزيارات المتبادلة بين كبار المسؤولين في كل من الدوحة والرياض بفاعلية في المزيد من توثيق هذه الروابط الأخوية في إطارها الثنائي أو إطار منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتمخض عن الزيارة التي قام بها وفد رجال الأعمال القطريين إلى السعودية مؤخرا بتوجيهات من قيادة البلدين عن شراكة قطرية- سعودية لإنشاء مدينة صناعية بمنطقة الأحساء بالسعودية، فيما كان من نتائج اجتماع مجلس الأعمال القطري- السعودي الاتفاق على إنشاء مجلس تنفيذي، لمتابعة القرارات والتوصيات، التي تم التوصل إليها، علاوة على دراسة إنشاء بنك مشترك قطري- سعودي وسرعة البت في طلبات بنوك من الطرفين لإحداث فروع بالمملكة وقطر. كما جرى الاتفاق على دراسة إنشاء شركة مشتركة في مجال البتروكيماويات ومشاركة قطر في تنفيذ مشروعات عقارية في المملكة. وقد استطلعت «العرب» آراء عدد من الخبراء والمهتمين في قطاع التجارة والاستثمار، عما سيسفر عنه التقارب الملموس بين قطر والسعودية، وبما ينعكس ذلك على مناخ الاستثمارات والتحالفات التجارية بين الشركات في البلدين.. المنطقة الصناعية المشتركة بين السعودية وقطر ستساعد في رواج العقار من جهته قال الدكتور سامي عبدالعزيز العثمان الخبير الاقتصادي السعودي إن التقارب السعودي القطري، والذي شهد توقيع أكثر من عشر اتفاقيات إبان زيارة النائب الثاني سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز للدوحة مؤخراً ولقائه عددا من القيادات القطرية وعلى رأسها سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء، هو خير دليل على مستوى هذا التقارب، والذي سينعكس وبشكل مباشر على جميع نواحي الاستثمار، لاسيما العقاري منها. وأضاف أن اتفاقية المنطقة الصناعية والتي ستقام بين حدود البلدين لإقامة المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة، والتي ستساعد في رواج العقار في تلك المنطقة هي من ثمرات هذه اللقاءات، كذلك البنك السعودي القطري لتمويل المشاريع الصغيرة ومتوسطة الحجم، والذي تم الاتفاق على تفعيلة سيكون له الأثر في الحراك العقاري في البلدين الشقيقين خاصة في دولة قطر التي تشهد حراكا تنمويا غير مسبوق، منوهاً إلى أن كل من يزور الدوحة في الوقت الحاضر يكتشف أن سر التوهج هو تسريع عجلة الاقتصاد والانفتاح على الآخرين. وأكد الدكتور العثمان أن قطر دون أدنى شك ستكون لؤلوة الخليج، لاسيما أنها استفادت من الخبرات المتقدمة الإقليمية والعربية والدولية. وشدد على أن ما يميز دولة قطر أيضا هو أنها بدأت من حيث انتهى الآخرون في عمليات التحديث والتطوير..