تقارير ومقالات | انخفاض مبيعات السيارات فى أوروبا فى يناير المستهلك العربى | أسعار الخضراوات تواصل ارتفاعها.. وثبات الفاكهة رشادات ونصائح | دراسة: القلب المجروح والحزين قد يسبب الوفاة لصاحبه توعية المستهلك الغذائية | «حماية المستهلك» تدعو المطاعم السريعة إلى تقديم العصائر للأطفال بدلاً من الغازيات توعية المستهلك الغذائية | الجرجير يسهم في تحسين وظائف الكبد صحة المستهلك | الرجال أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا رشادات ونصائح | السفر بالسيارة يشكل ضغطاً على نفسية السائق صحة المستهلك | تحليل اللعاب.. طريقة جديدة لتحديد عمر الإنسان الصفحة الاولى | تطبيق النموذج الجديد للبقالات في أبوظبي العام المقبل الصفحة الاولى | وزير الاقتصاد: ضرورة تغيير الذهنية في آلية حماية المستهلك
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
1 2 3 4 5 >
قيم هذا المقال
5.00
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

المؤتمر العربي الاول لحقوق المريض وواجباته تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى للاتحاد وحاكم الشارقة بمناسبة اليوم العالمي لحماية المستهلك وذكرى مرور خمسة وعشرون عاما على تأسيس جمعية الامارات لحماية المستهلك

 
image
 


 

 

المقدمة :

 

 

قبل ان اتحدث عن التوعية بحقوق المستهلك لابد أن أتطرق لأهم محور في قضية التوعية:

1.    وهو يعتمد اساسا على العمل التطوعي ،والذي يتطلب مشاركة جميع أطراف المجتمع دون استثناء،فالجميع شركاء في الوطن والذي يستظلون تحت سماءه ويتنفسون هواءه ويعيشون من خيراته،لذا فالثقافة التطوعية الذي سنتحدث عنها تبقى من أهمالوسائل لايصال الرسائل الانسانية والتي تهدف لخدمة الانسان في قضاياه جميعها.

2.     ولعل هذا الامر يأتي تأسيسا لدعوة راعي الفكر والثقافة وصانع حضارة الشارقة والمشارك في نهضة وحضارة دولة الامارات الشقيقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الحكيم والمبدع والذي أرسى العديد من القواعد الثقافية والفكرية انطلاقا من من ايمانه الكامل وقناعته المطلقة بأن الثقافة في حياة الامم هي ذلك العنصر الذي يتيح للتحضر الحقيقي أن ينمو ويتفاعل ليواجه تحديات العصر،والنهضة المثالية للشعوب والامم دائما بمدى تأصيل ثقافتها ومواكبتها للتحولات المثيرة التي تسهم في بناء الانسان والمجتمع،وبمقدارماتكون تلك الثقافة بناءة وذات توجهات فاعلة وايجابية بمقدار ما تتحول النهضة الثقافية والفكرية الى عنصر بناء في حياة المجتمع،لكنها ايضا بمقدارماتكون رخيصة وسلبية بمقدار ما تتيح روح الاتكال والانهزامية في المجتمع.
لذا فليس بالامر المستغرب عندما يرسي الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مفهوم العمل التطوعي وعلى المستوى المحليوالاقليمي والعربي وذلك للدفع باتجاه العمل التطوعي في مختلف الجوانب الانسانية،وقد أكد سموه وفي العديد من المناسبات بأن ديننا الحنيف قد اوصى بأن نقوم بخدمة الاخرين والتطوع في الاعمال الخيرية،وتأسيسا على ذلك فليس هناك أنبل من رسالة توعية المستهلك في جميع جوانب حياته باعتبار ان ذلك يحقق الامن  في مختلف مستوياته بالنسبة للانسان، ومن هذا المقام اؤكد لكم ايها السادة ان التوعية بحقوق المستهلك غاية فيالاهمية وهذا الذي يجب ان يلعبه الاعلام النزية وبمختلف وسائله وفقا لجميع الاصعدة وذلك للتعريف بحقوقه وواجباته والتي تندرجتحت العناوين التالية:

1.    الامان: وهذا مطلب رئيسي والذي يحقق الامان في المنتجات واجراءات الانتاج والخدمات التي يمكن ان تضر بصحته وسلامته.

2.    المعرفة: وهذا الامر لايقل اهمية عن حق الامان باعتبار ان المعرفة تشكل عاملا رئيسيا في تشكيل رأي المستهلك من خلال معرفته للمعلومات الصحيحة عن السلع والخدمات وتوعيته من خلال المعرفة بتواريخ الانتاج والصلاحية وجدول المكونات وغير ذلك وللمستهلك الحق في التعريف الكامل والمناسب للاضرار الناتجة عن استعمال السلعة والخدمة ايا كانت..

3.    الاختيار: وهو الحق في توفر البدائل والتي تتسم بنفس الخصائص والسعر الاقل .

4.    الاستماع: اتاحة الفرصة للمستهلك للاستماع لاراءه والاخذ بها وعدم تجاهله والاصغاء لرغباته.

5.    الاستبدال: للمستهلك الحق  في استبدال السلع والخدمات  واسترجاع ثمنها في حالة عدم مطابقة السلعة او الخدمة لشروط المواصفات والمقايس المتفق عليها.

6.    التمتع ببيئة نظيفة : للمستهلك الحق فى  التمتع ببيئة صحيةونظيفة فقد ادى الاهتمام العالمي المتزايد بقضايا البيئة والعوامل التي تلوثها ومصادر النقص المتزايد في الطاقة والمواد الخام وغيرها بان يسعى المنتجين والمسوقين وصانعي القرارلادراك الاثار السلبية لبعض السلع كالمنظفات الكيماوية والعبوات والمخلفات على بنية الانسان الداخلية والخارجية على حد السواء،لذا اصبحت المطالبة بحماية البيئة واحدة من المجالات التي حددتها لجنة التطور الاقتصادي لكي تكون اساسا في تحقيق المسؤولية الاجتماعية وهذا يعني حق العيش والعمل في بيئة سليمة غير ملوثة وخالية من المخاطر.
كذلك هناك حقوق اخرى لاتقل اهمية عن الحقوق السابقة وتتمثلفي حق الرعاية الصحية وحق التثقيف الصحي باعتبار ان الغذاءوالدواء هما الاصل في توعية المستهلك بهما وكيفية التعامل معهما وفقا للمعايير والاساليب النموذجية التي تحقق انسانية الانسان.

 

كيفة توعية وارشاد المستهلك لكيفية الحفاظ على حقوقه:


يطيب لي وأنا في هذا السياق أيها السادة الكرام أن ابين كيفية توعية وارشاد المستهلك لكيفية المحافظة على حقوقة.

 

·       من الطبيعي جدا وفي ظل توفر السلع والخدمات المتماثلةوالمتنوعة والتي لم تكن معروفة سابقاان يصيب المستهلك اثر ذلك شيء من عدم القدرة على التمييز والتفريق بين الصالح منها والفاسد وبالتالي لايستطيع المستهلك ان يحكم على جودة السلعة والخدمات الاخرى وهنا ياتي دور الاعلام التوعوي المحايد المستقل والذي يستطيع توفير المعلومات الكافية والبرامج التوعوية والرسائل المشوقة التي تستخدم الادوات الفنية العالية في المهارة والاحترافية والتي تستطيع خلق ثقافة شرائية متوازنة ومرشدة تخرجنا من الاستهلاك الشره الممقوت لعمليات الانتاج والانجاز والتي تؤسس لتنميتنا وبما يتفق مع انسانيتنا وهذا هو المنشود .

·       .والمطلوب: كما يجب ان نقف وبشدة امام الاعلام التجاري الذي يدفع باتجاه تضليل المستهلك والذي ينتهك حقوقه وخصوصيتة من خلال ادوات ومفردات تحاكي غرائز وعواطف المستهلك وبعيد عن العقل والمنطق.
اذا تبقى ان اقول ايها السادة الكرام بأنه لامناص من اهمية الدفع باتجاه الاعلام المحايد المستقل والذي سيقودنا للتوعية التامة بحقوق المستهلك وهذ الامر وبكل صراحة وشفافية لن يحققه وللاسف الشديد الاعلام الرسمي وبطبيعة الحال لن يحققة الاعلامالتجاري،لذا سعينا جادين خلال الفترة الماضية وبعد ان تمت موافقة الاتحاد العربي لحماية المستهلك على ان يكون شريكا استراتيجي لنا من خلال مشروع المركز العربي الاعلامي للمستهلك والذي سيقود العمل الاعلامي التطوعي وبشكل محترف ومتخصص وبعيدا عن اي وصاية وذلك من خلال العديد من الاهداف والتي سأوردها لكم انما الذي يثلج صدورنا هو الاهتمام والدعم الغير محدود من العديد من النخب والاساتذة المتخصصين من العالم العربي الكبيروالذين ابدوا استعدادهم وموافقتهم للانضمام لهذا المشروع العربي الاعلامي الطموح،كذلك تم وبالموافقة الجماعية ترشيح الزميل الدكتور جمعة بلال فيروزصاحب التجربة الغنية والثرية في شؤون المستهلك ورئيس جمعية الامارات لحماية المستهلك لان يكون احد اهم الاقطاب في مجلس ادارة المركز.كذلك نقدم الدعوة الصادقة والحثيثة لشيخنا الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ليسهم معنا ومن ضمن اسهاماتة الرائعة والتي ارست مفهوما جديدا في عالم العلوم الانسانية،ولعل تشجيع سموة للعديد من المشاريع الفكرية والثقافية تبقى من المعالم البارزة في الحياة الثقافية العربية والاسلامية لانها من جهة تجسد تكريم الشارقة المستمر للابداع والتميز الفكري وذلك كاحد رموز الحضارة ولانها من جهة اخرى تفند كل تلك المزاعم والاباطيل التي تحاول جهات معادية ان تلصقها بالانسان العربي المسلم وبعقلة المبدع والمتفتح ،فسواء من حيث التوقيت او من حيث الابعاد والدلالات تضل مبادرات شيخنا الشيخ سلطان بن محمد القاسمي المستمرة من العوامل التي ستعيد الامة العربية والاسلامية من خلالها احدى اهم مميزات حياتها الفكرية والثقافية والتي عرفت دائما بالاجتهاد والحرية واشاعة الجدل، واستمرارية البحث الموضوعي.

 

 

 

 

ولعلي في هذه العجالة استعرض معكم ايها السادة اهداف المركز:

المركز العربي الاعلامي لتوعية المستهلك

 





 

     

1-    تكوين صورة ذهنية قوية لدى مختلف شرائح المجتمع، وغرس القناعة لديها بأن إسهامها الفعال في التجاوب والتعاون مع قضايا التوعية الاستهلاكية يحقق نتائج إيجابية يستفيد منها الجميع.

2-    إبراز الأضرار التي تنجم عن الثقافة الاستهلاكية المفرطة والعشوائية، والتي تدعمها العديد من الجهات المستفيدة، التي تسعى إلى تعزيز هذه النزعة بشكل مباشر وغير مباشر، في وسائل الإعلام وغيرها.

3-    صياغة الرسائل الإعلامية وفقاً للخصائص الذهنية والاجتماعية للشرائح المستهدفة.

4-    تعزيز ثقافة المجتمع بالدور المحوري الهام الذي سيقوم به المركز في سبيل حمايتهم والدفاع عنهم.

5-    العمل على تعزيز الثقافة الشرائية المتوازنة المرشَّدة، حتى يمكن الوصول إلى  الثقافة المقاومة والتي تقود- بإذن الله- إلى الثقافة الإنتاجية المنشودة.

6-    دعم مساعي الحكومات المتواصلة والرامية إلى ترشيد الاستهلاك، خاصة فيما يتعلق بالخدمات الأساسية، مثل الماء والكهرباء والطاقة، وكذلك فيما يتعلق بالغذاء والدواء.

7-    التركيز على أهمية غرس وترسيخ الثقافة الغذائية السليمة لدى الأطفال، والمحاولة الجادة لتغير ما يوجد من أنماط سلوكية خاطئة؛ وذلك من خلال التركيز على الأسرة والمنزل والمدرسة ومناهج التعليم ووسائل الإعلام، التي ينبغي لها جميعها أن تتعاون ما هو موجود من أنماط سلوكية خاطئة. ويضاف إلى ذلك تحفيز الأسر والمدارس والجامعات ووسائل الإعلام المختلفة لعقد لقاءات تشاورية وورش عمل لإيصال رسائل تخدم هذا الهدف.

8-    العمل على توثيق العلاقة بين برامج التوعية التي تقوم بها الدول العربية ممثلة بوزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة والإعلام، والجهات الأخرى ذات العلاقة، وبرامج المركز بهدف الوصول إلى جهد توعوي متكامل.

9-            تزويد المستهلكين بالمعلومات الدقيقة والعملية عن المنتجات والخدمات.

10-          توعية المستهلك بأهمية الثقافة الشرائية المتزنة .

11-          بناء علاقة وثيقة مع الجميع دون استثناء، والتعاون فيما يحقق توعية المستهلك.

12-          تغير اتجاهات السلوك الاستهلاكي.

13-          بناء الاتجاهات الداعمة للاستهلاك الواعي والمرشَّد.

14-          تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الجمهور ولدى موفري السلع والخدمات.

15-          تعزيز مفهوم المقاطعة بأسلوب عملي ونظامي ؟؟؟

16-          تعزيز مفهوم "مواطنون ضد الغلاء".

17-          نشر الثقافة التطوعية.

وسائل القياس :

عدد القراءات : 377 | عدد قراءات اليوم : 1

أضف إلى:
Add to your del.icio.us Digg this story Digg this story

التعليقات (0 مرسل):

أضف تعليقك comment

Do you like our new Vivvo look & feel?
Powered by Vivvo CMS v4.0.3