تقارير ومقالات | انخفاض مبيعات السيارات فى أوروبا فى يناير المستهلك العربى | أسعار الخضراوات تواصل ارتفاعها.. وثبات الفاكهة رشادات ونصائح | دراسة: القلب المجروح والحزين قد يسبب الوفاة لصاحبه توعية المستهلك الغذائية | «حماية المستهلك» تدعو المطاعم السريعة إلى تقديم العصائر للأطفال بدلاً من الغازيات توعية المستهلك الغذائية | الجرجير يسهم في تحسين وظائف الكبد صحة المستهلك | الرجال أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا رشادات ونصائح | السفر بالسيارة يشكل ضغطاً على نفسية السائق صحة المستهلك | تحليل اللعاب.. طريقة جديدة لتحديد عمر الإنسان الصفحة الاولى | تطبيق النموذج الجديد للبقالات في أبوظبي العام المقبل الصفحة الاولى | وزير الاقتصاد: ضرورة تغيير الذهنية في آلية حماية المستهلك
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
1 2 3 4 5 >
قيم هذا المقال
0
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

المؤتمر العلمي " حقوق وواجبات المستهلك " عمان – الأردن 13-14/10/2009

 
image
 

دور الإعلام في التوعية من الغش والتدليس والغبن:
قبل أن أتحدث أيها السادة الكرام عن دور الإعلام أود الإشارة لحجم الخسائر والغش التجاري الذي تتعرض له أسواق المملكة العربية السعودية والتي فاقت" 11مليار " دولار حسب أخر إحصائية لوزارة الإقتصاد والتخطيط وهيئة الغذاء والدواء وتتركز عمليات الغش في 42 قطاعا منها قطاع "الغذاء والدواء والسيارات "ولاتزال ظاهرة الغش تتسع وتنتشر ربما أكثر من إنتشار النار في الهشيم؟..................


للإسف الشديد أن الإعلام التجاري أو الخاص وكما يطلق عليه يهيمن عليه فئة التجار والذي يدفع بعضهم باتجاه تضليل المستهلك من خلال حزمة من الإعلانات للمنتجات أو خدمات ترتبط إرتباطا مباشر بتحقيق مصالحهم الخاصة وبعيدا كل البعد عن الجودة أو معايير المواصفات والمقاييس المعتمدة وهذا للأسف الشديد هو الدارج في أسواقنا العربية،كذلك هناك ما يسمى بالمراكز البحثية الإعلامية التي تقدم خدماتها المتخصصة  للقطاع الخاص والذي يحتاج تلك الخدمات والذي يؤمن تماما بتلك الدراسات والبحوث التي تقدم له المؤشرات العامة لوسائل الاعلان أيا كانت سواء كانت مرئية أو مسموعة أو مقروءة وتقوم نتيجة لذلك بترشيح تلك الوسائل الأكثر تسويقا من خلال نسب المشاهدة أو نسب القراءة أو نسب الإستماع وتعتمد تلك الدراسات في مجملها على الحسابات والمصالح الخاصة التي تربط تلك الشركات بتلك الوسائل وبعيدا عن المعلن والذي قد لايعي كثيرا  عن هذا التلاعب وهذا الغش المباشر له ولمنتجه والذي قد يكلفه الإعلان عنه أموالا طائلة دون أن يحقق النتيجة المرجوة.وهذا نوعا اخر من الغش والتدليس.

الإعلام المباشر والموجه والذي تتفنن في تقديمة العديد من الفضائيات الصفراء إنطلاقا من مفهوم مغلوط:" يقول أن الفضاء للجميع وبناء على ذلك تتسابق تلك الفضائيات في تسويقها للإعلانات الوهمية والمضللة والتي وللأسف الشديد ترتبط إرتباطا مباشرا بصحة الإنسان وغذائه وبعيدا تماما عن أعين الرقابة والتشريعات والانظمة".

 حيث تخصص تلك الفضائيات مساحة من البث قد تتجاوز الإثنى عشر ساعة يوميا تقدم من خلاله الأدوية العشبية والمختلف أشكالها وألوانها والتي تعالج جميع الأمراض البشرية دون إستثناء وفي نفس الوقت تمتلىء خزائنهم بإيرادات الرسائل القصيرة التي تحمل أسئلة وإستفسارات المرضى والذين يتعلقون بأي قشة أمل والنتيجة أيها السادة الكرام:

" إنتشار الفشل الكلوي والكبدي وحالات الاستسقاء التي أصابت العديدين من المغرر بهم كذلك ظهرت أمراض أخرى خطيرة لم يستطيع الطب البشري ومراكز البحوث التعرف عليها نتيجة لتلك الوصفات والمغلفة بعباءة الدين و التي لم ينزل الله بها من سلطان".

إنما يظل هذا الأمر مخالفا لجميع دساتير الإعلام في العالم والذي يحظر نشر وإذاعة إعلانات الأدوية والأثار الناتجة عن إستخدامها والتداخل بين الغذاء والدواء والمشكلة أيها السادة الكرام أن الأغلبية التي تتابع تلك البرامج هم من العامة والذين يشكلون القاعدة والذين يعتبرون وبكل المقاييس قليلي الوعي والثقافة ومن السهولة بمكان إستدراجهم أوإستنزاف أموالهم من خلال شراء تلك الوصفات الباهضة الثمن  التي يجود بها مشعوذين ودجالين ولايمتون بأي صلة للطب البشري ولا الحيواني  ومن خلال محطات فضائية تم تسخيرها لهذا الأمر.
كذلك هناك الفضائيات التي يطلق عليها التلي ماركت والتي تعتمد في بثها على إبراز مزايا منتجاتها وخداع المشاهدين جهارا نهارا بالأسعار الزهيدة وبعيدا تماما عن ضمان جودة المنتج أو مايسمى خدمات مابعد البيع.
الحلول المقترحة:
 
1- أهمية تشكيل لجنة متخصصة منبثقة من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وتكون مرتبطة بمجلس وزراء الإعلام العرب وتقوم هذه اللجنة بالتدقيق والمراقبة للإعلانات التجارية عبر المحطات الفضائية التي يأتي بثها عبر العرب سات والنايل سات كذلك نفس الشيء بالنسبة للصحف التي يتم توزيعها في العالم العربي والتي لاتتبع أنظمة المطبوعات في العالم العربي والتي يكون إمتيازها عادة من لندن أو باريس أو قبرص بحيث لايسمح لتلك الوسائل من نشر أي اعلانات يمكنها أن تلحق الضرر بالمستهلك العربي

 2- يجب إعادة المراجعة والتمحيص والتدقيق في سياسات البث الفضائي الموجه للعالم العربي كذلك الإنترنت.

3- إعداد حملات توعوية بمدى خطورة التعرض للإعلانات المضللة وبثها من خلال المحطات التلفزيونية الحكومية.

4- العمل على إقناع مجلس وزراء الاعلام العرب على إنشاء محطة فضائية متخصصة بقضايا المستهلك يطلق عليها المستهلك كذلك التوصية بإصدار صحيفة في كل دولة من دول العالم العربي يطلق عليها توعية المستهلك تكون مستقلة وتتبع وزارة الإعلام مباشرة لكل دولة.

5- دعوة وزارات الإعلام في العالم العربي بالاهتمام بقضايا المستهلك والتي تعاني من التغييب والتهميش التام في الوقت الحاضر في برامجها وإعداد الندوات والمؤتمرات واللقاءات والتي تساعد على توعية المستهلك وإنقاذه من براثن تضليل الإعلان التجاري.

6- تعزيز مفهوم الدفاع عن المستهلك من خلال تحفيز النخب والذين يشكلون الصفوة في المجتمعات العربية مثل أساتذة الجامعات والكتاب والأدباء والإعلامين والأطباء والمهندسين وغيرهم وتفعيل دورهم الإجتماعي في توصيل الرسائل التوعوية للمستهلك.

7- التأكيد على دورالإحتراف الصحفي في خدمة قضايا المستهلك من خلال دعمه معنويا وماديا وحتى لايتم استغلاله من جهات لها مصالحها الخاصة والتي تتعارض شكلا ومضمونا مع مصالح المستهلك.

8- دعوة مجلس وزراء الإعلام العرب لتبنى مشروع سفراء التوعية يتم إختيارهم من الشخصيات والكراكترات المشهورة الجماهيرية ذات التاثير البالغ في الجماهير وعلى سبيل المثال شخصية رياضية مثل الكابتن "ابو تريكة"  يستطيع إيصال الرسائل التوعوية للجيل الشباب كما ينبغي وبكل سهولة ويسر كذلك شخصية كوميدية مثل الفنان "القدير عبدالحسين عبد الرضا" يستطيع أن يخاطب الجماهير ويفعل الرسائل التوعوية وبشكل يضمن إيصال الرسالة بكل إنسيابية ومرونة كذلك شخصية فنية مثل الفنان الكبير "محمد عبده" وهو قادرا وبامتياز أن يوصل تلك الرسائل وبنسبة عالية من التاثير كذلك شخصية دينية مثل "الدكتورمحمد العوضي" يمكنه تفعيل هذا الدور وبكل إقتدار.

8- إعداد قوائم سوداء بالمنتجين والصناع والموردين سيئي السمعة والمتورطين في قضايا الغش والتدليس والتشهير بهم اعلاميا.

9-إعداد قوائم كذلك بالمنتجين والصناع والموردين حسني السمعة وإشهار أسمائهم إعلاميا.
10- وضع عدة جوائز يتم تقديمها للأكثر شفافية من التجار والصناع والموردين من الذين يتعاملون بصدق وشفافية مع المستهلكين وكذلك من الذين يشاركون في دعم النشاطات المجتمعية بجميع أنواعها .

11 - تفعيل وتعزيز ميثاق الشرف الإعلامي العربي والذي يدعو للتالي:
أولا:علانية وشفافية المعلومات وحماية حق الجمهور في الحصول على معلومات سليمة.

ثانيا: حماية المنافسة الحرة في مجال البث.

ثالثا: حماية حقوق ومصالح متلقي خدمات البث.

رابعا:توفير الخدمة الشاملة للجمهور.

خامسا:عدم التأثير سلبا على السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية والنظام العام للأداب العامة.

سادسا: التقيد  بالضوابط وأنماط خدمة البث الفضائي والتي تصدر وفقا لمبادىء هذه الوثيقة .

 

اخيرا وليس اخرا

-تفعيل دور مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لدول الخليج العربية في جانب إعلام وتوعية المستهلك والتي وللأسف الشديد لم تقدم لنا سوى برامج باهتة لاطعم ولالون ولارائحة لها بالرغم من الميزانيات العالية التي تم صرفها عليها.

لذا فقد راينا اهمية وضرورة العمل على انشاء المركز العربي الاعلامي لتوعية المستهلك ليقوم بلعب الدور الرئيسي والاساسي في توعية المستهلك والخط الدفاعي الاول عن قضاياه الاستهلاكية كذلك نعتبرة يشكل الانذار المبكر لاي خطر يمكنه ان يلامس قضاياه و يمكنني ان اقوم بتلخيص اهداف المركز كالاتى:

المركز العربي الاعلامي لتوعية المستهلك

 

 

         

1-    تكوين صورة ذهنية قوية لدى مختلف شرائح المجتمع، وغرس القناعة لديها بأن إسهامها الفعال في التجاوب والتعاون مع قضايا التوعية الاستهلاكية يحقق نتائج إيجابية يستفيد منها الجميع.

2-    إبراز الأضرار التي تنجم عن الثقافة الاستهلاكية المفرطة والعشوائية، والتي تدعمها العديد من الجهات المستفيدة، التي تسعى إلى تعزيز هذه النزعة بشكل مباشر وغير مباشر، في وسائل الإعلام وغيرها.

3-    صياغة الرسائل الإعلامية وفقاً للخصائص الذهنية والاجتماعية للشرائح المستهدفة.

4-    تعزيز ثقافة المجتمع بالدور المحوري الهام الذي تقوم به الجمعية في سبيل حمايتهم والدفاع عنهم.

5-    العمل على تعزيز الثقافة الشرائية المتوازنة المرشَّدة، حتى يمكن الوصول إلى  الثقافة المقاومة والتي تقود- بإذن الله- إلى الثقافة الإنتاجية المنشودة.

6-    دعم مساعي الحكومة المتواصلة والرامية إلى ترشيد الاستهلاك، خاصة فيما يتعلق بالخدمات الأساسية، مثل الماء والكهرباء والطاقة، وكذلك فيما يتعلق بالغذاء والدواء.

7-    التركيز على أهمية غرس وترسيخ الثقافة الغذائية السليمة لدى الأطفال، والمحاولة الجادة لتغير ما يوجد من أنماط سلوكية خاطئة؛ وذلك من خلال التركيز على الأسرة والمنزل والمدرسة ومناهج التعليم ووسائل الإعلام، التي ينبغي لها جميعها أن تتعاون ما هو موجود من أنماط سلوكية خاطئة. ويضاف إلى ذلك تحفيز الأسر والمدارس والجامعات ووسائل الإعلام المختلفة لعقد لقاءات تشاورية وورش عمل لإيصال رسائل تخدم هذا الهدف.

8-    العمل على توثيق العلاقة بين برامج التوعية التي تقوم بها الدولة ممثلة بوزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة والإعلام، والجهات الأخرى ذات العلاقة، وبرامج الجمعية بهدف الوصول إلى جهد توعوي متكامل.

9-            تزويد المستهلكين بالمعلومات الدقيقة والعملية عن المنتجات والخدمات.

10-          توعية المستهلك بأهمية الثقافة الشرائية المتزنة .

11-          بناء علاقة وثيقة مع الجميع دون استثناء، والتعاون فيما يحقق توعية المستهلك.

12-          تغير اتجاهات السلوك الاستهلاكي.

13-          بناء الاتجاهات الداعمة للاستهلاك الواعي والمرشَّد.

14-          تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى الجمهور ولدى موفري السلع والخدمات.

15-          تعزيز مفهوم المقاطعة بأسلوب عملي ونظامي ؟؟؟

16-          تعزيز مفهوم "مواطنون ضد الغلاء".

17-          نشر الثقافة التطوعية.

وسائل القياس :

·        الدراسات والاستبيانات وتكوين قاعدة متكاملة للمعلومات والبيانات .

·        دراسة المجتمع واحتياجاته ورغباته ومستويات ثقافته الشرائية والاستهلاكية .

المواد الإعلامية المستخدمة:

·        الأخبار الصحفية التي تعد وفقاً للأسلوب التوعوي غير المباشر.

·        التحقيقات والتقارير الصحفية الاستطلاعية.

·        الردود الإعلامية المبنية على المعلومات الدقيقة والحقائق.

·        الخدمات المساندة (تحرير – ترجمة – تصوير).

·        استوديو تليفزيوني مجهز لإنتاج البرامج والأفلام الوثائقية.

·        تكوين فريق عمل من الشرائح المؤثرة في المجتمع، والاستعانة بعدد من الأطفال الذين يملكون القدرات والمهارات الجيدة لتوجيه الرسالة.

الأساليب والمعايير :

·        تستعين الجمعية بشخصيات مؤثرة ومتخصصين في الإعلام والصحافة والتليفزيون من ذوي الكفاءات العالية، بما يضمن التأثير الفعال في جميع الوسائل الإعلامية، إضافة إلى بث رسائل التوعية ودعمها كما ينبغي.

·         العمل على الصعيدين الإستراتيجي والتكتيكي. الأول لتحديد الرسائل الإعلامية وإلى من ومتى ترسل؛ والثاني لانتقاء وسائل الإعلام والاتصال الأنسب، وذلك ضمن إستراتيجية إعلامية أشمل.

·        الاعتماد في العمل- بعد التوكل على الله- على المعايير الأخلاقية والمهنية في ضوء الأنظمة والقوانين المختلفة والسارية في المملكة في كل ما يتصل بخدمة الصورة الذهنية لبرامج الجمعية.

·        انتهاج الموضوعية والمصداقية والتجرد والبعد عن الذاتية في التعامل مع الرأي العام.

·        التركيز على الإقناع بصفته عنصراً حيوياً هاماً في نسيج الإستراتيجية الإعلامية ، وممارسة الجهد الإقناعي في إطار مهني وقانوني.

·        التدرج في تحقيق الأهداف، انطلاقاً من حقيقة أنه من غير الممكن إحداث تغييرات وتحولات تخدم أهداف الجمعية لدى شرائح المجتمع على نحو سريع، بحكم أن لا يمكن تغيير قناعات واتجاهات البعض في مدى زمني قصير، مهما كانت المعطيات الإقناعية قوية.

 

سامي عبدالعزيز العثمان
رئيس اللجنة التاسيسة للمركز العربي الاعلامي لتوعية المستهلك والناشر ورئيس تحرير مجلة توعية المستهلك

عدد القراءات : 168 | عدد قراءات اليوم : 1

أضف إلى:
Add to your del.icio.us Digg this story Digg this story

التعليقات (0 مرسل):

أضف تعليقك comment

Do you like our new Vivvo look & feel?
Powered by Vivvo CMS v4.0.3