|
|
- تطبيق النموذج الجديد للبقالات في أبوظبي العام المقبل
- وزير الاقتصاد: ضرورة تغيير الذهنية في آلية حماية المستهلك
- حماية المستهلك) : 75 إلى 85 قرشاً للكيلو سعر عادل للألبان)
- استطلاع: معظم اليابانيين قلقون من استئناف عمل المحطات النووية
- انخفاض على أسعار الدجاج الطازج ..
- إعادة فتح طريق الكورنيش بماسبيرو بعد مفاوضات بين الأمن وتجار الطيور
- عدد مرضى السكري حول العالم يقفز الى 347 مليونا
- فيسبوك يتفوق على مايكروسوفت في بريطانيا
- دراسة : عقاقير لعلاج الايدز قد تؤدي الى الشيخوخة المبكرة
- من الإعجاز العلمي لشعائر الإسلام.. فترة العدة للمرأة تحميها من السرطان
- تراجع أسعار الذهب عالميا إلى 1500 دولار للأوقية
- صناعيون يطالبون بطرح منتجاتهم إلى المستهلك مباشرةً
- ارتفاع الرقم القياسي لاسعار المستهلك القطري لشهر مايو بنسبة 0.2 بالمائة
- حماية المستهلك": سيارات الصين وكوريا الأعلى بالنسبة للشكاوى
- أسعار الغذاء المرتفعة تذكِّي وحدها التضخم
حماية المستهلك .. قضية الاسبوع: تطور نوعي يساهم بدور توعوي كبير .. كيف يستفيد المستهلك من الإعلام الإلكتروني في حمايته وتلبية احتياجاته؟
|
|
العثمان: الصحافة الإلكترونية إنجاز مميز يحتاج للدعم والتطوير
بالرغم من كون الصحافة الإلكترونية لا تزال في بداية تأثيرها جماهيرياً باعتبار أن الثقافة الإلكترونية تسير ببطء نحو تحقيق أهدافها المرجوة، إلا أنها استطاعت بجدارة أن تؤثر وبشكل كبير في فكر ووجدان المتلقي خاصة في المجال التوعوي، وبهذا أصبحت اليوم هذه الأداة الإعلامية الجديدة لا غنى عنها في دول العالم المتقدم، وعلى المستوى العربي فقد حققت العديد من المواقع الإلكترونية المتخصصة الدور التفاعلي في إنتاج مواد تعنى بالمستهلك وتتلمس احتياجاته وتحاكي همومه التي عجز في إيصالها للجهات المسؤولة لإيجاد حلول ناجعة لها، وحول الطرق والأساليب الجديدة في حماية المستهلكين إلكترونياً ومدى تأثير هذه الوسيلة الجديدة في إيصال رسائل التوعية المطلوبة كان لـ الشرق مجموعة من اللقاءات مع صحفيين يعملون في مجال الإعلام الإلكتروني كانت لهم لمسات فعلية في خدمة المستهلكين فكانت كالتالي:
بداية تحدث الدكتور سامي العثمان مؤسس موقع مجلة توعية المستهلك الإلكترونية الذي تحدث عن نجاح تجربته في الاهتمام بالمستهلك وحمايته يقول: لعل تجربتي الشخصية من خلال إصداري لمجلة توعية المستهلك الإلكترونية خير دليل على نجاح هذه الوسيلة في إيصال الرسائل بسرعة وبإيجاز للمستهلكين، بالرغم من أنني أصدرت هذه المجلة منذ ما يقارب الثلاثة أعوام إلا أن قراء المجلة تجاوز اليوم عددهم الواحد والعشرين مليون قارئ وهذا بحد ذاته أعتبره إنجازا وقيمة مضافة للإعلام الإلكتروني، ناهيك عن أننا في مجلة توعية المستهلك الإلكترونية نتعامل مع الجميع ونمد أيدينا لهم بنشر المواضيع التي تصب في مصلحة المستهلك وتوعيته في حدود الذوق العام وعدم الإساءة والتجريح لأي فرد أو جهة، فهدفنا الإسهام في حركة التأثير والتغير في النمط السلوكي لدى المستهلك العربي بشكل مقبول ومعقول.
سيطرة على الصحافة الورقية
وبخصوص الدعم والتشجيع المقدم للصحافة الإلكترونية في هذه المجال يقول: لا يوجد دعم بل هناك الكثير من التقصير والإهمال والتغاضي والتهميش من قبل الصحافة الورقية والتي يسيطر عليها التجار من جهة والتسييس من أطراف لهم مصلحة في تغييب الصحافة الورقية، ولهذا قلما تجد صحيفة عربية تخصص مساحة لمناقشة قضايا المستهلك كصفحتكِ هذه، ولقناعتكِ التامة بهذا الدور الوطني الحيوي المهم.
ويضيف: وأعمل في الفترة الحالية على الانتهاء من كتابي الجديد الإعلام الإلكتروني ودوره في خدمة المجتمع، وبلا شك فإن حماية المستهلك عبر وسائل الإعلام المختلفة احتل الحيز الأكبر من هذا الكتاب، إلا أن الأهم أننا شرعنا خلال هذه الأيام بتقديم برنامج تليفزيوني يعتبر نواة حقيقية لقناة المستهلك الفضائية والتي سنطلقها قريباً نهاية شهر أغسطس من العام الجاري.
كتاب الصحفي الإلكتروني
ومن الإنتاج الإلكتروني الجديد جداً والذي بدأ طرحه في الأسواق كتاب "الصحفي الإلكتروني"، للصحفي أحمد الحمياني الذي تحدث عن أهمية الصحافة الإلكترونية في خدمة المجالات الخدمية والتفاعلية في المجتمع يقول: هناك دور كبير يقع على عاتق الصحافة الإلكترونية سيما الصحفي الإلكتروني في إيصال رسالته نحو المجتمع والمحيط من حوله ولا شك أن نشر التقارير والتحقيقات والأخبار التي تحمل مضمون حماية المستهلك في كل أشكالها ومجالاتها المتنوعة مفيد جدا، فمثلا لا نرى تقارير في الصحافة الإلكترونية حول جودة المنتج المستورد وكيفية التعرف على البضاعة الكاسدة من خلال العلامات التجارية العالمية أو من خلال المحتوى النافع أو الضار، يجب تفعيل دور الصحافة الإلكترونية لحماية المستهلك ولرفع درجة الوعي لديه من خلال بث ونشر التقارير بشكل مكتوب وبالصور أو بالوسائط فلماذا لا نرى مقطع فيديو قصير يتحدث عن خطورة العاب الأطفال المقلدة مثلا ومدى تأثيرها السلبي على صحة الطفل عندما تكون مغشوشة أو مضروبة أو من مصنع لا يخضع لاشتراطات السلامة والضوابط العالمية للمنتج، لذلك نطالب من هذا المنبر بضرورة قيام واضطلاع الصحافة الإلكترونية بدورها على أكمل وجه، والتقصير واضح وظاهر للعيان فعندما تزور صحيفة إلكترونية عربية نادراً ما تجد بابا أو قسما بعنوان "حماية المستهلك" وهذا يدل على قصور كبير في مجال الإعلام الإلكتروني وأنه لم ينضج بعد ومازال أمامنا سنوات حتى نلحق بركب التطور الإخباري الإلكتروني في الشمولية في عدد من الميادين والمجالات، من ضمنها كيفية حماية المستهلك بكل فئاته العمرية، المستهلك قد يكون طفلا يأكل قطعة بسكويت أو رجلا بالغا اقتنى قطعة تجارية رياضية مثلا لكن لو كانت معطوبة بلا ريب فسوف تلحق ضررا كبيرا بصحته لأنها لم تخضع لاشتراطات السلامة ولم يتلق المواطن وعيا كافيا حول هذا المنتج السيئ.
ولو قامت الصحافة الإلكترونية بدورها لما وجدنا أحدا يشتري منتجات مغشوشة ولهجر الناس هذه المادة المصنعة بكل أشكالها إلا الجيد منها فسوف يجد القبول من الجميع ومن المستهلك.
وحول كتابه يقول: عن مركز الصحفي العربي بالرياض صدرت الطبعة الأولى لسنة 2010م من كتاب الصحافة الإلكترونية للكاتب المصري خالد حامد العرفي ليمثل الإصدار الأول لسلسلة الكتب الإعلامية التي يصدرها المركز تباعا تحقيقا لرسالته على الساحة الإعلامية والصحفية في العالم العربي تحت إشرافي وتمويلي الذاتي، وأشكر المؤلف العرفي على مجهوده في هذا الكتاب.
وتعتبر الصحافة الإلكترونية ظاهرة صحفية جديدة ثبتت أقدامها ورسخت معالمها بملامحها المتميزة كمظهر أساسي لاستخدام شبكة الإنترنت بخصائصها ومميزاتها ومخاطرها، لتشكل الصحافة الإلكترونية بذلك ظاهرة إعلامية جديدة ارتبطت مباشرة بعصر ثورة تكنولوجيا الاتصال والمعلومات وكنوعية جديدة من الصحافة، وأتمنى من الإعلاميين والإعلاميات والزملاء الصحفيين النظر بشكل إيجابي للصحافة الإلكترونية، لأنها إعلام جديد، وأن نطور الشباب المنتسبين لها وأن نحتويهم ونطور من قدراتهم لأن لديهم حماسا كبيرا وجدته فيهم من خلال حواري مع الكثير منهم، والأمل ما زال معقودا على الجهات الإعلامية والصحفية في الخليج في عقد ورش عمل ودورات صحفية وإعلامية متنوعة لكي نرغب الشباب والفتيات في دخول هذا المجال الحيوي والجميل لأن الكثير منهم أحبط بسبب الإجراءات البيروقراطية في الصحف والمجلات وعدم وجود علاقات له تخدمه في التدريب لكي يرضي طموحه ويحقق أمنيته في العمل صحفي، ولاحظت في شبابنا في الخليج نقص الثقافة لديهم فأغلبهم لا يفرق بين الكاتب والصحفي، ومن هنا أوصيهم بالقراءة والاطلاع وتطوير الذات لكي يصل لمبتغاه ويحقق طموحه في المجالات التي تريدها حتى لو كانت خارج النطاق الإعلامي.
صحافة الخدمات
المصدر :الشرق القطرية
عدد القراءات : 640 | عدد قراءات اليوم : 1
- اكد ان غياب الرقابة وجشع التجار السبب.. العثمان لـ "الشرق": 1400 نوع من الأغذية المعدلة وراثياً تنتشر في الأسواق الخليجية الدعوة إلى ضرورة تطوير أداء الجمارك العربية لفحص السلع الاستهلاكية 90% من الكابلات الكهربائية بالأسواق تشكل خطراً على ال
- دور الاعلام الالكترونى فى توعية المستهلك:ورقة عمل مؤتمر مسقط
- المؤتمر العلمي " حقوق وواجبات المستهلك " عمان – الأردن 13-14/10/2009
- إطلاق أول قناة فضائية تطوعية لحماية المستهلك
- *المؤتمر الأول لحماية المستهلك في الدوحة فى السابع عشر من فبراير والذى يناقش التشريعات ودور القطاع الحكومي والأهلي وأبرز محاوره.
- ندوة الوسائل المستخدمة لمكافحة الغش التجاري للماركات الاصلية والمنعقد في سلطنة عمان في الفترة من 8-9 اغسطس 2009م
- رئيس قناة حماية المستهلك الفضائية سامي عبد العزيز العثمان رئيس قناة حماية المستهلك الفضائية : لا يمكن التصدي لازمة الغلاء الا من خلال تعزيز ثقافة المقاطعة
- حماية المستهلك .. قضية الاسبوع: تطور نوعي يساهم بدور توعوي كبير .. كيف يستفيد المستهلك من الإعلام الإلكتروني في حمايته وتلبية احتياجاته؟
- الاعمال" تحتفل بالمناسبة ودعوات لإنشاء جمعيات لحماية المستهلك بمشاركة اتحاد الغرف.. انطلاق فعاليات اليوم الخليجي لحماية المستهلك و"الأعمال" تحتفل بالمناسبة
- المنطقة الصناعية المشتركة بين السعودية وقطر ستساعد في رواج العقار







التعليقات (1 مرسل):
وبخصوص تأثير الصحف الألكترونية الحديثه فمما لا شك فيه بأن عالم الإنترنت قد بدأ يأخذ الحيّز الأكبر والإهتمام البالغ لدى المتلقين بعد الثورة العارمة في مجال الإنترنت والاهتمام البالغ لدى شرائح المجتمع بمختلف ميوله وتوجهاته ولكن وكما أورد أستاذنا القدير في مقاله يجب علينا نحن الشباب أن نزرع هذه الثقافه في أنفسنا من الآن لكي تأتي بعدنا أجيال وقد غُرس فيها حب هذا النوع من الثقافه
كل الشكر والتقدير للدكتور سامي العثمان ونسأل الله أن يبارك في مجهوداته .....
أضف تعليقك