تقارير ومقالات | انخفاض مبيعات السيارات فى أوروبا فى يناير المستهلك العربى | أسعار الخضراوات تواصل ارتفاعها.. وثبات الفاكهة رشادات ونصائح | دراسة: القلب المجروح والحزين قد يسبب الوفاة لصاحبه توعية المستهلك الغذائية | «حماية المستهلك» تدعو المطاعم السريعة إلى تقديم العصائر للأطفال بدلاً من الغازيات توعية المستهلك الغذائية | الجرجير يسهم في تحسين وظائف الكبد صحة المستهلك | الرجال أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا رشادات ونصائح | السفر بالسيارة يشكل ضغطاً على نفسية السائق صحة المستهلك | تحليل اللعاب.. طريقة جديدة لتحديد عمر الإنسان الصفحة الاولى | تطبيق النموذج الجديد للبقالات في أبوظبي العام المقبل الصفحة الاولى | وزير الاقتصاد: ضرورة تغيير الذهنية في آلية حماية المستهلك
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
1 2 3 4 5 >
قيم هذا المقال
0
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

رئيس قناة حماية المستهلك الفضائية سامي عبد العزيز العثمان رئيس قناة حماية المستهلك الفضائية : لا يمكن التصدي لازمة الغلاء الا من خلال تعزيز ثقافة المقاطعة

 
image
 

الاعلام العربي لم يساعد المستهلك في قضاياه


من خلال باب الحوار الالكتروني المباشر بين المسؤول والمواطن والمثقف والقارئ ومن خلال ضيف تحت المجهر عبر موقع العرب اليوم الالكتروني تستمر مسيرة الرأي الآخر. ضيفنا: رئيس قناة حماية المستهلك الفضائية سامي عبد العزيز العثمان وتاليا بعض المشاركات:

محمد الصدوقي/باحث مغربي

* هل تدخلات الاعلام والمجتمع المدني قادرة على حماية المستهلك في ظل المعطيات السالفة? وكيف يمكن حماية المستهلك في غياب وجود تنظيمات مدنية وسياسية قوية لمواجهة امبريالية السوقالحرة, والتحكم في الأسعار من اجل ان تناسب جيوب المواطنين العرب وهل ترون ان مسألة حماية المستهلك هي مسألة سياسية بالدرجة الاولى.

سامي العثمان

- تداخلات الاعلام ومؤسسات المجتمع المدني في العالم العربي واستطاعتها حماية المستهلك في تصوري متى كانت هناك نوايا حقيقية وصادقة تنبع من تلك المؤسسات استطاعت ومن دون شك ان تلعب دورا بارزا في حماية المستهلك او على الاقل مساعدته في خياراته وتحديد رغباته, اما سياسة السوق الحرة وسيطرتها التامة على مخرجات السوق فهذا يا سيدي امر طبيعي الا ان المفارقة ان الانظمة الرأسمالية التي استقينا منها تلك النظريات تبقى تحترم مواطنيها من خلال ارساء دعائم القوانين والانظمة والتي تجرم اي اعتداء او ضرر يصيب المستهلك وهناك امثلة عديدة في هذا الخصوص, اما سؤالك حول حماية المستهلك وهل ممكن ان تسييس بكل تأكيد ان هذا الامر يعتبر حالة واقعية وماثلة للعيان في العديد من الدول العربية الغنية والفقيرة وربما في الدول ذات الدخل المنخفض تزداد ظاهرة تسييس ادارة وجمعياتها الاستهلاكية.

 م. مروان عتوم/ الاردن

* حماية المستهلك في العالم العربي عنوان من دون مضمون, فهي أداة تجميلية لرفع العتب أمام جماهير لا حول لها ولا قوة أمام الرأسمالية المشوهة السائدة فيه, فحينما استوردنا هذا النظام الغربي ناقصا ومشوها, وتركنا بعض أجزائه الأساسية الخاصة بقواعد المحاسبة, والمنافسة العادلة, ومحاربة قوى الاحتكار, حكمنا مسبقا عليه بالفشل. فكيف تصبح لدينا حماية حقيقية للمستهلك عندما يكون المسؤول العام تاجرا وفي قطاع مسؤولية اختصاص عمله أو شريكا من وراء حجاب, وأصحاب الضمائر والقيم والوطنية والدين من المسؤولين هم بسطاء مثاليون يعيشون في غير عالمهم. ففي العالم الحر وفي عقر الرأسمالية الغربية يعتبر تضارب المصالح جريمة كبرى لا تغتفر وفي عالمنا العربي عمل شريف اعتيادي والناظرون إليه هم حاسدون حاقدون.

- اعتقد ان المشكلة ليست في النظام الراس المالي بقدر ما المشكلة فينا نحن الذين نجيد دائما نقل الانظمة والقوانين ونفشل كل الفشل في تطبيقها, لهذا الدول المتقدمة التي استوردنا منها تلك الانظمة لديها قوانينها الصارمة ضد اي تجاوزات تضر بالمستهلك هذا عدا عن ان المستهلك يتمتع باهم جزئية لحمايته المتمثلة في حقه في التقاضي امام المحاكم والاستفادة من التعويضات التي تتجاوز وفي احيانا كثيرة الملايين من الدولارات لهذا متى ما تساوت العقوبة الجزائية للتاجر مع الضرر الذي احدثه للمستهلك يمكننا القول ان هناك مؤسسات تعمل لحماية المستهلك.

 قيس الموعد / الامارات

* كيف يكون هناك دور فاعل لجمعيات حماية المستهلك وهي جمعيات اهلية بسيطة في ظل غياب الدور الحكومي?

- بكل امانة وشفافية نحن لا ننتظر الكثير من جمعيات حماية المستهلك في الوطن العربي التي تم تسييس اغلبها ناهيك عن ان قيامها كان مجرد ذر الرماد في العيون وهذا لا يعني انه ليست هناك جمعيات للمستهلك عملت ولا تزال تعمل وبشكل اكثر من جيد وحسب المتاح لها من امكانيات متواضعة وفقيرة جدا الا انها قدمت العديد من الانجازات التي تحسب لها. ولعلي اذكر هنا تجربة الدكتور محمد عبيدات رئيس الاتحاد العربي للمستهلك ورئيس الجمعية الاردنية للمستهلك وكذلك الدكتورة انتظار الشمري استاذة التسويق في الجامعة المستنصرية ببغداد واحد اهم الناشطين في مجال حماية المستهلك وعلى مستوى الوطن العربي وكذلك التجربة اليمنية الرائعة اضافة للتجربة التونسية. ومن اراد ان يعمل يستطيع وبكل امانة تجاوز التحديات والصعاب مهما كان حجمها فالاصل في الموضوع هو التحدي وهذا الذي جعل الاخوة الذين جاءت على ذكرهم ان يسهموا ولو بشكل لم يصل بعد لدرجة الكمال انما هم يسيرون بشكل معقول جدا ونشد وبكل قوة على ايديهم.

العلمي حدباوي / كاتب جزائري

* كيف يمكن أن تنتقل القناة من الرقي بثقافة الاستهلاك إلى دعم ثقافة الانتاج والابداع في الانتاج?

- ان القناة منكم واليكم فانتم المحرضون لها وانتم الزاد والوقود لها وتواصلكم معنا يبقى من اهم القضايا التي تدفع بفرض الارادة على جشع التجار, اما قضية تحويل مسار الثقافة اللاستهلاكية لثقافة انتاجية هذه تحتاج جهود الجميع ولا شك اننا في فضائية المستهلك نعمل جادين وجاهدين في سبيل تحويل النمط السلوكي الخاطئ وغرس ثقافة المقاومة في فكر وقلب المستهلك العربي وتعويده على التغلب على شهواته ورغباته والدفع بها للثقافة الانتاجية والتي نعول عليها كثيرا وبالفعل انتهينا من انتاج العديد من البرامج المباشرة وغير المباشرة سواء كانت حوارية او درامية تعزز هذا المفهوم وستراها باذن الله قريبا على شاشة الجميع قناة المستهلك الفضائية

عادل سلوم / الاردن

* هناك أفكارٌ تنويرية كثيرة في العالم العربي تعمل على مبدأ أن العقل هو المرجع الأعلى لمصلحة الأمة والوجدان المجتمعي, لكن المؤسف أن هذا الفكر لا يسري بين أبنائه. وهناك الكثير من المثقفين الذين يعملون على مبدأ أن العلم الذي لا يفيد كالجهالة التي لا تضر ويعملون من أجل البناء المجتمعي الناهض ولكن يبقى عملاً ضمن نطاق محدود. سؤالي: أين هو دور الإعلام في إبراز ونشر هذا الفكر البنّاء العامل لمصلحة الأمة?

- لا بد ان نتفق ان العقل والوجدان العربي يحتاج في مجمله لتحريض وتحريك في ظل محاولة تغييبه وابعاده عن المشهد الحياتي واشغاله بامور حياتية شاقة تجعله يعيش في غياهب النسيان ولعل القضايا الاستهلاكية التي نحن بصدد التصدي لها من خلال قناتنا الفضائية والدفع بها باتجاه العقل والمنطق وبعيدا عن النزوعات الغرائزية والتي تحاكي العواطف وبعيدا عن العقل والمنطق والاستهلاك. لذا نعتبر المسؤولية هي مسؤولية الجميع من مثقفي الامة وهم مدعوون للمشاركة معنا من خلال فضائية المستهلك والدعوة موصولة لكم للمشاركة وتقديم ما لديكم من عطاءات.

 عبد العظيم الكاظمي / كاتب ملتقى الفينيق الادبي العربي

* الى اي مدى تسهمون وانتم الرئيس بوصول حتى المفردات الى اذني المتلقي يعني كيف نجعل منه متفهما لما يدور من حولة وكيف نجعله يبني حاجز امواج بداخل نفسة بحيث يكون قادرا على تجاوز الازمات وكيف يكون نافعا بالمجتمع وكيف نسهم بتوعية جيل نجعله نزيها يتعامل بشفافية?

- بكل تأكيد سنركن في قناة المستهلك الفضائية لاستخدام الادوات والمفردات المبهرة والمعلومات الغنية التي نستقيها من مركز المعلومات التابع للقناة كذلك سنعتمد في ايصال الرسالة الاعلامية على الدراما والقصة والرواية باعتبار ان تلك العناصر هي من اهم مقومات التوعية وهذا الاسلوب اعتقد انه كفيل في تفاعل وتفعيل المستهلك بقضاياه ونستطيع من خلال تلك الجهود وباذن الله وقوته ان نتجاوز على الاقل الحالة الآنية للمستهلك

 سري القدوة/ رئيس تحرير جريدة الصباح - فلسطين

* برأيك الى مدى يساعد الاعلام في ثقافة التصدي لجشع التجار?

- الاعلام بشقيه الرسمي والتجاري لن يساعد المستهلك في قضاياه ولعدة اعتبارات اتيت على ذكرها في اجابة على احد الاخوة السائلين انما يبقى الاعلام المستقل وهذا لا يتوافر في الوطن العربي الا ان هناك اعمالا اعلامية طوعية تهدف لخدمة المستهلك مثل بعض الصحف والمجلات الالكترونية وعلى سبيل المثال اصدرنا مجلة توعية المستهلك الالكترونية وهي مستقلة وطوعية ووصل قراؤها حاليا لاكثر من واحد وعشرين مليون قارئ استطعنا ولله الحمد ايصال رسالتنا الاعلامية كما ينبغي رغم ان ثقافة الانترنت في العالم العربي لا تزال متواضعة الا ان هذا هو السبيل وكذلك الامر نفسه بالنسبة لفضائية المستهلك التي ستنطلق في الاشهر القريبة المقبلة.

صبيحة شبر/ كاتبة مغربية

* كيف يمكن للمواطن ان يتصدى لأزمة الغلاء الفاحش, ويستطيع براتبه الضئيل ان يلبي حاجاته الاساسية وحاجات أسرته, وحاجات الانسان في ازدياد, وقدرة العملة على الايفاء بها بتناقص?

- لا يمكن التصدي لازمة الغلاء الا من خلال تعزيز ثقافة المقاطعة والانصياع لها خاصة اذا كانت هناك جهات تتبنى حملات المقاطعة ولعلي هنا اشير لتجربة جمعية حماية المستهلك الاردنية التي ادارها الدكتور محمد عبيدات العام الماضي عندما واجه ارتفاع اسعار اللحوم خلال موسم رمضان الماضي استطاعت حملة المقاطعة ان تجني ثمارها وتحقق نتائج مبهرة وقد لطمت نهم التجار لاستغلال تلك المناسبة وحافظ السعر على معدله الطبيعي هكذا نستطيع لجم ارتفاع الاسعار واستغلال المستهلك

 بسام تايه / الاردن

* أود أن أسألك عن كيفية مواجهة الطمع والجشع الموجود عند أغلبية التجار الذين يتحكمون بأقوات المواطنين بزيادة أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية بشكل غير مسبوق?

- جشع التجار واحتكارهم لن يفضه الا ثقافة المقاطعة والصدود والبحث عن البدائل او الاستغناء عن تلك السلع هذا هو الحل لا سيما ان جميع جمعيات حماية المستهلك في الوطن العربي وللاسف الشديد لا تملك حق التقاضي والدفاع عن حقوق المستهلك ناهيك عن ان التجار في العالم العربي يشكلون مراكز قوى ومن الصعوبة بمكان مقاضاتهم وليس هناك سبيل سوى التوعية وهذه رسالتنا التي نسعى وبكل جدية لايصالها للمستهلك من خلال قناتنا الفضائية والتي هي قناة جميع المستهلكين في الوطن العربي الكبير.

د مصطفى شلبي/ مصر

* ما هو دور القناة في حماية المستهلك خاصة بعد وجود تزاوج ما بين السلطة والمال في الكثير من اوطاننا العربية مما أدى إلى فساد كبير ضحيته الأولى والأخيرة المستهلك وصحته وأبناؤه?

- ارجو ان يكون عملنا خالصا لوجه الله,ولعل السبب الرئيسي الذي جعلنا مع الاخوة في المركز العربي الاعلامي لتوعية المستهلك والاتحاد العربي للمستهلك خاصة استاذنا الدكتور محمد عبيدات رئيس الاتحاد العربي للمستهلك وزملاءه الذين اولوا هذا الجانب كل اهتمامهم فنحن نعمل على هذه القناة منذ اكثر من ثلاث سنوات, وقد طالبنا من العديد من الجهات مد يد العون لنا الا اننا خذلنا طوال ذلك الوقت انما من خلال الاصرار ووجود الخيرين استطعنا اخيرا ان نرتب وبشكل نهائي للقناة ناهيك عن ان القناة وفي سياستها الرئيسية ومن خلال رسالتها النبيلة تتعامل مع الجميع وتمد يديها للكل فليس لدينا خصومات مع اي كان وبالنسبة للانظمة والحكومات العربية اعتقد اننا ندفع باتجاه التكامل معهم ومساعدتهم في جوانب عديدة من خلال القناة لان مشاكلنا دائماً مع التنفيذيين ومن اوكل لهم المسؤوليات وليس ولاة الامر والذين يحرصون وبكل تأكيد على انسانية مواطنيهم.

 محمد البدور / الاردن

* اعتقد انكم تشاركونني الرأي في ان الاسعار محكومة بقانون العرض والطلب وان الاعلام يمكن ان يساهم في حملات ترشيد الاستهلاك وحتى المقاطعة للحد من ارتفاع الاسعار ولا اعلم ان كنتم تشاركونني الرأي ان مهمة الاعلام يجب: 1-ان تتجاوز الحملات الانية والموسمية 2-ان تشمل كشف التلاعب بالمواصفات النوعية لتسويق منتجات اقل جودة باسعار تبدو معقولة خلافا للواقع 3- يجب ان تشمل التوعية الاعلامية محاربة الظاهرة الاستهلاكية والتفاخر بالانفاق وهي ظاهرة موجودة في كل مجتمعاتنا العربية?

- يبقى دور الاعلام منحصرا في جانب التوعية وليس اكثر, والتوعية الموجهة او الخطاب المباشر اصبح عديم الفائدة ولهذا فشلنا في جميع برامج التوعية ابتداء من حملات مكافحة التدخين مرورا بحملات انفلونزا الخنازير وان كانت قضيتها مزيفة ووصولا لحملات مكافحة الايدز وهكذا دواليك اذا الرسالة الاعلامية التوعوية التي تستطيع استخدام الادوات والمفردات التشويقية الجاذبة المبهرة هي التي تستطيع ان ترشد وتوعي وتتواصل وبشكل جيد مع المستهلك ومن دون تلك الامور لن نستطيع تقديم الرسالة وسيبقى المستهلك في وضعة الحالي والذي يجعله تحت سيطرة جشع التجار الذين يغذون على كل حال النزعة الاستهلاكية الشرهة.

 محمد الأسواني / اعلامي - النمسا

* تحية وتقدير لأصحاب هذا المشروع الرائع الذي يخدم المجتمع العربي الذي يعج بالأدوية الفاسدة والأغذية الفاسدة وحسبنا الأسعار التي هي أغلى وتباع بأضعاف الأسعار الحقيقية عما هي بدول المنشأ?

- من دون ادنى شك يعج مجمعنا العربي بالعديد من قضايا الفساد والفوضى مما اصاب المستهلك الغلبان بالعديد من الاضرار الشديدة انما يجب ان لا يكون المستهلك سلبيا في التعامل مع قضاياه ويجب ان يخرج من منظومة فكر القطيع الذي ينساق كيفما يريد الاخرون لقد ميزنا الله سبحانه وتعالى بالعقل ونستطيع وكحد ادنى ان نهذب رغباتنا واحتياجاتنا ووفقا للمعطيات التي تتناسب معنا فعلى سبيل المثال السلعة المرتفعة الثمن يمكن الاستغناء عنها بالبدائل ايا كانت فالالبان اذا ارتفعت اسعارها على سبيل المثال نستطيع شراء اللبن الرائب وهو عادة رخيص ونستطيع تحويله للبن رائع المذاق وبسعر تكلفة اقل بكثير من سعره جاهزا وهذا الامر يمكن تطبيقه على العديد من السلع والمواد الغذائية الاستهلاكية الاخرى, اما الاستسلام والغاء ردة الفعل فهذا سيجعلنا دائما في مرمى التجار الذين يعززون فينا الاتكالية والغاء العقل والمنطق.

 محمد التميمي/ السعودية

* ما هي صلاحية قناة حماية المستهلك الفضائية اذا كانت الجهات الرسمية المسؤولة لا تحرك ساكنا?

- شكرا على سؤالك المهم نحن في العالم العربي نعاني من ضعف واهتراء تام في ما يتعلق بانظمة حماية المستهلك التي هي مجرد شكل ليس اكثر, ناهيك عن جمعيات حماية المستهلك في الوطن العربي التي غالبا يأتي لادارة دفتها اناس هم اساسا باحثون عن مصالح شخصية وادوار هلامية ونجومية واهية,لذا نحن لا ننتظر من تلك الجهات ان تخدم المستهلك الغلبان ولا نعول عليهم اطلاقا باعتبار ان المستهلك هو الذي يستطيع حماية نفسه من الخداع وبجميع انواعه اذا استمع جيدا للجهات التي تدفع باتجاه توعيته ولهذا اليوم نستطيع ان نتابع العديد من المواقع الالكترونية التي تعمل جاهدة لتعزيز العديد من مفاهيم التوعية مثل منتديات المقاطعة ومنتديات الدفاع عن حقوق المستهلك والقوائم السوداء للتجار وغيرها وابشرك اننا في قناة المستهلك الفضائية التي ستشهدها باذن الله قريبا سوف نكمل اعمال زملائنا في تلك المنتديات وربما نستطيع ايصال الصورة بشكل اكثر وضوحا لاعتمادنا على الصورة والصوت وهما الاكثر تأثيرا وايصالا لرسالة التوعية.

د. محمد مسلم الحسيني / المانيا

* كيف يستطيع الإعلام أن يكون منصفا وهادفا في طرحه لقضية حساسة ومهمة هي الموازنة في الحكم بين القدرة الشرائية المحدودة للمواطن في الكثير من مجتمعاتنا العربية وبين متطلبات السوق المعقدة بحيث لا يتطير في جر المواطن الى الوهم ومجانبة الحقيقة من جهة والى مراقبة عناصر السوق والعوامل المؤثرة فيه ومجريات التعامل معها بشكل موضوعي وواقعي وصريح من جهة أخرى?

- الاعلام متى ما استطاع ان يلعب دوره كما ينبغي وبعيدا عن التسييس ومن اي جهة كانت يستطيع ان يلعب دورا بارزا ومهما باعتبار ان الاصل في قضايا المستهلك جانب التوعية وبعيدا عن الانظمة والتشريعات والقوانين والجزاءات والعقوبات التي دائما مالا تتناسب مع حجم المخالفات, لذا فالتوعية بالثقافة الشرائية تبقى هي القضية الاساسية باعتبار ان تلك الثقافة التي يمكن ان نستقيها من وسائل الاعلام ومن النخب المؤثرة في مجتمعاتنا من علماء دين واساتذة في مجال التعليم بكافة مستوياته والاطباء وغيرهم وهذا يقودنا قي واقع الامر لما يمكن ان يطلق عليه الثقافة الشعبية الجماهيرية الضيقة للمستهلك والتي تستطيع ايصال الرسالة كما ينبغي واعتقد جازما متى ما استطعنا ان نعزز ثقافة المقاطعة ومن خلال تلك العوامل نستطيع ان نصل للثقافة الشرائية التي تصب في المقاطعة او البدائل للسلع وبهذة الطريقة والاسلوب اعتقد من الممكن ان تحولنا كذلك تلك الثقافة لقضية مهمة وحيوية الا وهي ثقافة الانتاج وهذا هو المنشود في تصوري.

 نهاد الزهيري / أديبة وفنانة تشكيلية مصرية

* أحب أن اعرف ماهية قناة حماية المستهلك الفضائية وما انجازاتها ودور الرقابة فيها?

- دعيني في البداية اوضح لك اننا في العالم العربي تعلمنا الثقافة الطوعية خاصة في مجال المستهلك وقضاياه من عراب المستهلك العربي استاذنا الدكتور محمد عبيدات رئيس الاتحاد العربي للمستهلك ورئيس مجلس ادارة جمعية المستهلك الاردنية,ولهذا عندما رأينا ان الاعلام الرسمي العربي وللاسف الشديد لا يعير المستهلك اي اهتمام ويبالي في التعاطي مع قضاياه ناهيك ان الاعلام التجاري يتعامل في هذا الامر من خلال استغلال المستهلك وتعزيز النزعة الاستهلاكية لديه بوسائل عدة من اهمها اثارة غرائزه لذا فقد قمنا بتقديم مشروع المركز العربي الاعلامي لتوعية المستهلك الذي اصبح شريكا استراتيجيا لنا ومن اهم قنوات المركز فضائية المستهلك والتي سترى النور قريبا باذن الله وهي تجد الدعم من الجمعيات الخيرية وبعض الدول المانحة للاعمال التي تخدم الانسان وتدفع باتجاه قضاياه ناهيك انة لن يكون عليها اي رقابة ماعدا رقابتنا الذاتية والتي تهدف في اساسها للبناء وتقديم الفائدة وبعيدا عن سيطرة التجار والمحتكرين باعتبار انه ليس هناك اي وصايا علينا ومن اي جهة كانت.

======================

عدد القراءات : 497 | عدد قراءات اليوم : 1

أضف إلى:
Add to your del.icio.us Digg this story Digg this story

التعليقات (1 مرسل):

البينة في 11 December, 2010 08:51:34
avatar
والخيبة والله مااظن انه بيطلع فايدة من وراء هالقناة مادام وراها الختيار عبيدات اللي ماششفنا من وراه الا القهر خاصة وانه يدور عالشهرة والظهور الاعلامي والفلوس على حساب المستهلك المسكين المغلوب على امره وراح انادي بمقاطعة هالقناة وشكلك ياسامي حاط ايدك بايده ومعناته انو كلكم في الهواء سوا الله لايوفقكم ولاييسر اموركم ويفضحكم ربي قدام هالمستهلكين الغلابة وانا واحد منهم

أضف تعليقك comment

Do you like our new Vivvo look & feel?
Powered by Vivvo CMS v4.0.3