مجلة توعية المستهلك الناشر ورئيس التحرير سامى عبد العزيز العثمان: اقبال على محلات «البالة» في السلط بمواجهة ارتفاع الاسعار اقبال على محلات «البالة» في السلط بمواجهة ارتفاع الاسعار ================================================================================ مجلة توعية المستهلك - متابعة عبد العزيز الجبرين on 01 September, 2010 04:41:00 لم تشفع الرواتب للمواطنين في التزود بمتطلبات العيد فالغلاء مايزال ينهش جيوب الموظفين مثل وحش كاسر لا يرحم والاسعار في العلالي فالمواطن يبحث عن كل البدائل لادخال البهجة الى نفوس اطفاله . وقال الموظف محمد ان راتبه 350 دينارا واسرته مكونة من خمسة افراد وخلال الايام العشرة الاولى من الشهر فانه يبدأ بالاستدانة وحاولت زوجتي شراء بعض ملابس العيد من محلات البالة ( الالبسة الاوروبية ) مثلما يحلو للبعض تسميتها ليتفاجأ بان اسعارها هي الاخرى في العلالي مما حدا بزوجته ان تعزف عن الشراء والتوجه الى محل نوفوتيه وشراء الملابس بالدين وما يترتب على ذلك من استغلال . و اشارت الحاجة "خيرية" ان زوجها يشعر بالخجل حين يرافقها للشراء من محلات البالة رغم توفر الملابس والاحذية والاكسسوارت فيها وعزت ذلك الى ثقافة العيب. وعبرت الطالبة الجامعية مرام عن استهجانها من شيوع ثقافة العيب الى هذا الحد الذي يجعل رب الاسرة يكابر على ظروفه وهو يعلم ان الغلاء فوق طاقة الجميع واكدت انها وشقيقتيها اعتدن التردد على هذه المحلات التي تتوفر فيها كل الاحتياجات وباسعار معقولة . ونفى الموظف رعد احساسه بالخجل عند التسوق من محلات البالة وقال هناك سلع ذات نوعية جيدة خاصة الاحذية التي تباع باسعار معقولة وان كانت الاسعار تتفاوت من محل الى اخر.وقال صاحب محل البسة اوروبية ان بعض المواطنين يظنون ان مثل هذه المحلات متخصصة ببيع ملابس قديمة واكد ان معروضات محله سواء من الملابس او الاحذية جديدة لكن المواطنين في بلد المنشأ يسايرون الموضة ويتم عمل تنزيلات على موجودات المحلات نهاية الموسم ، ويقوم تجار بشرائها وشحنها الى مختلف دول العالم .وقال صاحب محل اخر ان غالبية زبائنه هم من الاناث وان بعضهن ينتظر اسابيع لحين وصول نوعيات محددة الدستور