|
|
- تطبيق النموذج الجديد للبقالات في أبوظبي العام المقبل
- وزير الاقتصاد: ضرورة تغيير الذهنية في آلية حماية المستهلك
- حماية المستهلك) : 75 إلى 85 قرشاً للكيلو سعر عادل للألبان)
- استطلاع: معظم اليابانيين قلقون من استئناف عمل المحطات النووية
- انخفاض على أسعار الدجاج الطازج ..
- إعادة فتح طريق الكورنيش بماسبيرو بعد مفاوضات بين الأمن وتجار الطيور
- عدد مرضى السكري حول العالم يقفز الى 347 مليونا
- فيسبوك يتفوق على مايكروسوفت في بريطانيا
- دراسة : عقاقير لعلاج الايدز قد تؤدي الى الشيخوخة المبكرة
- من الإعجاز العلمي لشعائر الإسلام.. فترة العدة للمرأة تحميها من السرطان
- تراجع أسعار الذهب عالميا إلى 1500 دولار للأوقية
- صناعيون يطالبون بطرح منتجاتهم إلى المستهلك مباشرةً
- ارتفاع الرقم القياسي لاسعار المستهلك القطري لشهر مايو بنسبة 0.2 بالمائة
- حماية المستهلك": سيارات الصين وكوريا الأعلى بالنسبة للشكاوى
- أسعار الغذاء المرتفعة تذكِّي وحدها التضخم
عرض لا يستحق التوتر أو الفزع 5 أوهام عند إصابة طفلك بارتفاع الحرارة
|
|
ويؤكد الخبراء بحسب جريدة "القبس" أن هناك أوهام ومغالطات عديدة لدى الكثيرين حول موضوع ارتفاع درجة حرارة الجسم، لا سيما لدى الأطفال، منها أن ارتفاع الحرارة يمكن التعرف عليه من خلال سخونة الجلد، أو أن كل ارتفاع فوق درجة السابعة والثلاثين مقلق ومن الواجب تخفيضه لأنه خطير ويضر بالدماغ.
ويعدد الخبراء أهم المغالطات السائدة حول ارتفاع درجة الحرارة لدى الأطفال واضعين الأمور عند نصابها استنادا إلى الأبحاث الجديدة المختلفة في هذا المجال.
الوهم الأول :البشرة الساخنة تعني حرارة مرتفعة
سخونة الجلد التي يمكن الشعور بها باللمس لا تعني بالضرورة وجود حمى حرارية، لأن الحمى تكون فقط في الحالة التي ترتفع فيها الحرارة إلى أكثر من 38 درجة.
وتتحرك درجات الحرارة عند الأطفال بشكل متكرر صعودا وهبوطا، ويمكن أن يكون الارتفاع متأتيا من اللعب بشكل مكثف أو البكاء، أو يمكن أن يظهر مباشرة بعد الاستيقاظ.
الوهم الثاني: ارتفاع الحرارة أمر مفزع دائما
![]() | |||
وتؤكد البروفيسورة الأميركية جينيس سيوليفان أن ارتفاع درجة الحرارة هو رد فعل عادي للجسم على مرض فيروسي، وطريقة طبيعية للدفاع عن نفسه.
وتضيف أن درجة الحرارة العالية تطلق إنتاج الكريات البيضاء التي تقاوم العدوى المرضية، لذلك في حال تخفيض الحرارة بشكل لا مبرر له، فان ذلك يجعل جسم الطفل يفقد إمكان الدفاع عن نفسه بشكل فعال ضد المرض الفيروسي الذي هاجمه.
واغلب حالات ارتفاع درجات الحرارة حسب أطباء الأطفال تذهب بالسرعة نفسها التي أتت بها، واظهر البحث الأميركي أيضا ان اغلب الأهل يعطون أطفالهم أدوية مضادة للحمى عند ارتفاع حرارتهم إلى 37,5 درجة مئوية، الأمر الذي يعتبر مضرا.
وتبين أيضا بأن %85 من الأهل يوقظون أولادهم لإعطائهم الأدوية، مع أن النوم بالنسبة لصحة الطفل أكثر أهمية من تخفيض مثل هذه الدرجة البسيطة من الحرارة.
الوهم الثالث: الحرارة تضر الدماغ
![]() | |||
وينطبق الأمر نفسه أيضا على التشنجات الحموية (أي التشنجات المتأتية من الحرارة المرتفعة) التي لا تسبب في اغلب الأحيان أي ضرر وليست ناجمة عن أي ضرر يقع على الدماغ.
ووفق المختصين فان هذا الأمر لا ينطبق على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ثلاثة اشهر، بل على العكس من ذلك من الضروري الاهتمام بدرجة حرارة أجساد الرضع. وفي كل الأحوال يكون الوضع خطيرا في أي فترة من العمر عندما ترافق الحرارة حالة من الخمول وقلة ردود الفعل، وجمود في الرقبة، وجفاف الجسم، ووجود مصاعب في التنفس أو التبول أو وجود آلام حادة في منطقة البطن.
الوهم الرابع : كل درجة فوق 37 حمى حرارية
على الرغم من أن رقم 37 في أجهزة قياس الحرارة الزئبقية مكتوب باللون الأحمر، فإن ذلك لا يعني بان أي ارتفاع بدرجة الحرارة يعني بالضرورة حمى، فدرجة حرارة الجسم تتغير خلال النهار من جهة وتتغير بالصلة مع عمر الإنسان من جهة أخرى.
![]() | |||
ووفق بحث نشرت نتائجه في مجلة «جورنال اوف كلينيكال نيوسينغ» فان درجات الحرارة الأعلى توجد لدى الأطفال وتنخفض مع تقدم العمر.
وتكون الحرارة بعد الستين من العمر اقل بمقدار 0,1 درجة من أغلب الناس البالغين، أما احد الأسباب الرئيسية لذلك فهو قلة النشاطات البدنية، أو بالاحرى قلة الحركة عند المسنين.
الوهم الخامس: الأدوية تخفض الحرارة لمستواها العادي
من الأمور العادية الانتظار عند سرير الطفل المريض والتوقع بان الأدوية ستأخذ مفعولها بسرعة، غير انه لا يجب التوقع بان الأدوية ستخفض الحرارة إلى مستواها العادي، وانها لن تعود إلى الارتفاع من جديد.
إن مضادات الحمى عادة تستطيع تخفيض درجات حرارة الجسم ما بين درجة إلى درجة ونصف الدرجة، لكن من الممكن أن ترفعها من جديد بعد أن يزول مفعول الدواء.
وترافق الحرارة اغلب الأمراض الفيروسية لمدة يومين إلى ثلاثة أيام، وخلال تلك الفترة يمكن للحرارة أن تعود كنتيجة لمقاومة الجسم للعدوى.
لهن
عدد القراءات : 338 | عدد قراءات اليوم : 2










التعليقات (0 مرسل):
أضف تعليقك