|
|
- تطبيق النموذج الجديد للبقالات في أبوظبي العام المقبل
- وزير الاقتصاد: ضرورة تغيير الذهنية في آلية حماية المستهلك
- حماية المستهلك) : 75 إلى 85 قرشاً للكيلو سعر عادل للألبان)
- استطلاع: معظم اليابانيين قلقون من استئناف عمل المحطات النووية
- انخفاض على أسعار الدجاج الطازج ..
- إعادة فتح طريق الكورنيش بماسبيرو بعد مفاوضات بين الأمن وتجار الطيور
- عدد مرضى السكري حول العالم يقفز الى 347 مليونا
- فيسبوك يتفوق على مايكروسوفت في بريطانيا
- دراسة : عقاقير لعلاج الايدز قد تؤدي الى الشيخوخة المبكرة
- من الإعجاز العلمي لشعائر الإسلام.. فترة العدة للمرأة تحميها من السرطان
- تراجع أسعار الذهب عالميا إلى 1500 دولار للأوقية
- صناعيون يطالبون بطرح منتجاتهم إلى المستهلك مباشرةً
- ارتفاع الرقم القياسي لاسعار المستهلك القطري لشهر مايو بنسبة 0.2 بالمائة
- حماية المستهلك": سيارات الصين وكوريا الأعلى بالنسبة للشكاوى
- أسعار الغذاء المرتفعة تذكِّي وحدها التضخم
1
قيم هذا المقال
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع
دراسة لإنقاذ البحر الميت من الجفاف
|
|
أعد فريق خبراء من البنك الدولي تصوراته حول الخيارات المتاحة لإنقاذ البحر الميت الواقع ما بين الأردن وفلسطين المحتلة من الجفاف حيث يتناقص منسوب المياه بشكل كبير بسبب تزايد التبخر في أخفض منطقة بالعالم 400 متر تحت سطح البحر وتحويل سلطات الاحتلال لمياه نهر الاردن والروافد الاخرى الى داخل الأراضي المحتلة عام 48 التي كانت تغذي مياهه مما بات يهدد بجفافه والاضرار بالبيئة وتوازنها.
ومن المنتظر أن يتولى أعضاء الفريق إعداد تقرير نهائي حول سبل إنقاذ البحر الميت بعد عام من العمل، وفقا للشروط المرجعية التي حددها البنك الدولي للخبراء، طبقاً لما ورد بـ"وكالة الأنباء القطرية".
ووفق بيان صحفي صدر هنا اليوم عن اللجنة سيقوم البنك الدولي بمراجعة التقرير قبل النهائي ووضع الملاحظات، إضافة لتنظيم لقاءات عامة مع المسؤولين في كل من الاردن وفلسطين وسلطات الاحتلال لشرح ما تم إنجازه ضمن عمل لجنة الخبراء، بعد إعداد التقرير النهائي والمقررمع نهاية العام الجاري. إضافة للدراسات التي يشرف عليها البنك الدولي حاليا لدراسة الأثر البيئي والاجتماعي لنقل المياه من البحر الأحمر إلى البحر الميت لإنقاذ الأخير من الجفاف وتوفير مياه الشرب.
وتتنوع الخيارات التي تدرسها اللجنة لإنقاذ البحر الميت، فبالإضافة إلى البحر الأحمر هنالك نقل المياه من البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الميت، وله أكثر من مسار، ويمكن تنفيذه في أكثر من منطقة، وتأهيل نهر الأردن الرافد الأساسي للبحر الميت وإمكانية نقل المياه من المناطق المجاورة بالإضافة إلى خيار تحلية مياه البحر الأحمر أوالمتوسط.
يذكر أن اللجنة تبحث عن خيار يزود البحر الميت ليس بأقل من مليار متر مكعب سنوياً وهي الكمية التي يحتاجها لانقاذه من الجفاف.
ومن المنتظر أن يتولى أعضاء الفريق إعداد تقرير نهائي حول سبل إنقاذ البحر الميت بعد عام من العمل، وفقا للشروط المرجعية التي حددها البنك الدولي للخبراء، طبقاً لما ورد بـ"وكالة الأنباء القطرية".
ووفق بيان صحفي صدر هنا اليوم عن اللجنة سيقوم البنك الدولي بمراجعة التقرير قبل النهائي ووضع الملاحظات، إضافة لتنظيم لقاءات عامة مع المسؤولين في كل من الاردن وفلسطين وسلطات الاحتلال لشرح ما تم إنجازه ضمن عمل لجنة الخبراء، بعد إعداد التقرير النهائي والمقررمع نهاية العام الجاري. إضافة للدراسات التي يشرف عليها البنك الدولي حاليا لدراسة الأثر البيئي والاجتماعي لنقل المياه من البحر الأحمر إلى البحر الميت لإنقاذ الأخير من الجفاف وتوفير مياه الشرب.
وتتنوع الخيارات التي تدرسها اللجنة لإنقاذ البحر الميت، فبالإضافة إلى البحر الأحمر هنالك نقل المياه من البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الميت، وله أكثر من مسار، ويمكن تنفيذه في أكثر من منطقة، وتأهيل نهر الأردن الرافد الأساسي للبحر الميت وإمكانية نقل المياه من المناطق المجاورة بالإضافة إلى خيار تحلية مياه البحر الأحمر أوالمتوسط.
يذكر أن اللجنة تبحث عن خيار يزود البحر الميت ليس بأقل من مليار متر مكعب سنوياً وهي الكمية التي يحتاجها لانقاذه من الجفاف.
عدد القراءات : 73 | عدد قراءات اليوم : 1
- «الصحة» تبدأ مرحلة التشهير بالمنشآت الخاصة المخالفة
- صناعية جدة.. ربكة ترقبا لزيارة منتظرة من مسؤولين للموقع
- فنادق دمشق ومقاهيها ومطاعمها تخفض أسعارها.. وتشكو قلة الزوار
- الصيف يرفع أسعار إطارات السيارات 50 في المئة... وتوقّعات بزيادات جديدة
- رئيس الوزراء الصيني: زيادات الأسعار تحت السيطرة هذا العام
- تبدد أثر الإعلان المفاجئ الخاص بالسحب من مخزون النفط يقلص خسائره مع توقف موجة البيع
- تقرير : 113 ألف ثري في السعودية.. و6700 في البحرين.. وتراجع في الإمارات
- الرياض 1433هـ : 29 مشروعاً لشبكة الطرق بطول 210 كم
- أسعار السجائر ترتفع 10% من اليوم الخميس بدلا من أول يوليو
- مصر تحاول كبح جماح الانفاق المزمع في السنوات القادمة
Do you like our new Vivvo look & feel?







التعليقات (0 مرسل):
أضف تعليقك