اقتصاد | «حافز» يسهم في توفير وظائف مباشرة ومؤقتة في البنوك اقتصاد | ارتفاع مؤشر الأداء الاقتصادي المحلي لأعلى مستوى منذ 6 أشهر اقتصاد | المملكة والإمارات يقودان نشاط صفقات الاندماج والاستحواذ في 2011 اقتصاد | «الاقتصاد» تفرض غرامات على موردين تلاعبوا بالأسعار تقارير ومقالات | «الصحة» تبدأ مرحلة التشهير بالمنشآت الخاصة المخالفة تقارير ومقالات | صناعية جدة.. ربكة ترقبا لزيارة منتظرة من مسؤولين للموقع المستهلك العربى | «حماية المستهلك» تدعو المطاعم السريعة إلى تقديم العصائر للأطفال بدلاً من الغازيات المستهلك العربى | «الاقتصاد» تغرّم مورّدين رفعوا أسعار سلع استهلاكية المستهلك العربى | تراجع أسعار الخضراوات والفواكه إلى معدلاتها الطبيعية في العين صحة المستهلك | هل يمكن أن يصاب الإنسان بالسرطان من خلال تحليل الدم؟
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
1 2 3 4 5 >
قيم هذا المقال
0
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

حماية المستهلك مصيرها الفشل

 
image
 
 يبدو أن جمعية حماية المستهلك السعودية سوف تفشل قبل أن تبدأ من خلال أفكارها وأساليبها وطرقها الافتراضية التي تروج لها في الإعلام وكأنها سيف مسلط على رؤوس التجار، اعتقادا منها انها قادرة على كبح جماح ارتفاع أسعار السلع والخدمات، ما مهد الطريق أمام قضيه محتمل حدوثها بينها وبين التجار والجهات الحكومية الأخرى. فقد تم إيهام المستهلك وتشويه سمعة التجار على أنهم جشعين احتكاريين يثبتون الأسعار في الأسواق، وكأنها لا تفقه شيئا في علم التسويق والمنافسة المكانية ولا حتى في الاقتصاد الصناعي الذي يركز على السلوك الاحتكاري سواء كان ذلك من محتكر واحد أو من القلة، متجاهلة الأسس التي تقوم عليها حماية المستهلك في البلدان المتقدمة وذات الاقتصاديات الحرة التي لا تتدخل الدولة في ميكانيكية السوق إلا في نطاق ضيق وعند فشله، لكي يتم تقديم أفضل السلع والخدمات جودةً للمستهلك وبأسعار تنافسية في الأجلين القريب والبعيد مع استمرارية تقليص الفجوة بين المعروض والمطلوب ما يحد من تقلبات الأسعار ويرفع من مرونتها.

واهمس في إذن كل مستهلك سعودي بنسبة للأسعار وليس الغش التجاري فهما أمران مختلفان، إن من يحميك من ارتفاع الأسعار هو أنت فلا تكن ضعيفاً ولا تنتظر المساعدة من غيرك، هل تعرف سلعة أو خدمة ما هذه الأيام لا يوجد لها بديل؟ بالتأكيد لا ما عدا الإيجارات الني أنهكت عاتق كل مستأجر وأدت إلى ارتفاع معدل التضخم، هل سمعت حماية المستهلك تتكلم عن ارتفاع الإيجارات؟ طبعا لا فهي تغض النظر عنها وهذا تناقض لأن الإيجارات العامل الأساسي في رفع أسعار السلع والخدمات في المحلات التجارية ثم تقليص فائض المستهلك. وعندما تتكلم حماية المستهلك عن مقارنه الأسعار تتجاهل التفاوت في التكاليف المتغيرة والأخرى التي تعادل أضعاف التكلفة الأصلية للمنتج وكذلك التكلفة الثابتة التي تبقى مرتفعه ما دام قيمة عدد المنتجات المباعة أو الخدمات دون النقطة التي تبدأ فيها التكاليف الثابتة تتناقص بشكل كبير، ما يحقق للمنشأة نوعاً من حجم الاقتصاديات الكبيرة.

إن تعويل المستهلك على حماية المستهلك في ضبط الأسعار المصطلح المستهلك لن يتحقق أبدا، لكن ماذا تستطيع حماية المستهلك فعله اتجاه ارتفاع الأسعار؟ توعية المستهلك بشكل مستمر عن البدائل المتاحة من سلع وخدمات، أفضل الأسعار في الأسواق بصفه دورية، التعاون مع الجهات الأخرى لتأسيس مؤشر لتركز (الاحتكار) يحدد نسبه التركز المسموح بها في السوق من اجل تشجيع المنافسة ومقاضاة الشركة المخالفة. كفى تشويه صورة التجار أبناء هذا البلد وما قد يؤدي ذلك إلى تدن في جودة السلع والخدمات ونقص في المعروض ما سوف يقود الى ارتفاع الأسعار بدلا من انخفاضها، هل لاحظت ذلك؟ إنها أسعار قد تكون متدنية ولكنها بدون جودة، حيث يعتقد المستهلك أنها اقل ولكنها أعلى بناء على تكاليفها. لذا يكون وعي المستهلك وخلق المنافسة هما العاملان القادران على زيادة فائض المستهلك من ناحية الجودة والأسعار. فحماية المستهلك لها عقود في وزارة التجارة وتحاول دائما أن تتعامل مع الواقع لأنها تتفهم طبيعة السوق والانعكاسات السلبية في الأجل المتوسط والطويل وما قد يتولد من ممارسه الضغوط على التجار نقص في المعروض ثم ارتفاع الأسعار بشكل حاد وارتفاع معدل البطالة نتيجة تناقص الأنشطة التجارية وتعطيل النمو الاقتصادي، ما يقود الى كارثة لا تحمد عقباها.

*عضو جمعية اقتصاديات الطاقة الدولية

* عضو الجمعية المالية الأمريكية

عدد القراءات : 199 | عدد قراءات اليوم : 1

أضف إلى:
Add to your del.icio.us Digg this story Digg this story

التعليقات (10 مرسل):

د.الجوهرة في 17 April, 2010 11:25:22
avatar
هي جمعية..شكلية اكثر منها ميدانية
والاكيد مع الخيل ياشقرا
المهم نظهر الاهتمام بالمستهلك في صورة نظامية...طبعا شكلية ليس الا
أبو مشاري في 17 April, 2010 11:26:38
avatar
مع أحترامي لسعادة الدكتور..!!
لماذا هذا التهجم على الجمعية وهي لن تعمل شيء أبداً بل لم تحرك ساكناً لا في كبح جماح الأسعار ولا إجاد البديل كما تطلب منا أن نبحث عنه...!!
فاستغرب أنك تجلد في ميّت، ومعلوم حكم جلد الميت..!!
سعد الوحداني في 17 April, 2010 11:27:55
avatar
السكر وش البديل الحديد وش البديل الاسمنت وش البديل سلوك الكهرب وش البديل...خوفي انك تويجر
سامى في 17 April, 2010 11:29:07
avatar
الإيجارات الني أنهكت عاتق كل مستأجر وأدت إلى ارتفاع معدل التضخم، هل سمعت حماية المستهلك تتكلم عن ارتفاع الإيجارات؟ طبعا لا فهي تغض النظر عنها وهذا تناقض لأن الإيجارات العامل الأساسي في رفع أسعار السلع والخدمات في المحلات التجارية ثم تقليص فائض المستهلك.
صالح في 17 April, 2010 11:30:19
avatar
أشكر الدكتور فهد على الموضوع، وأعتقد أن جمعية حماية المستهلك من وجهة نظري تفترض سلفا أن :
1/ المستهلك جاهل وغبي جدا.
2/ التاجر متهم جدا بالغش والجشع.
عبدالعزيز بن عبدالله في 17 April, 2010 11:33:50
avatar
بدل ماتقف مع هيئة حماية المستهلك وتساندهم فى مشروعهم , تقوم بنوير الجشعين من التجار كيف ينتقمون من المستهلك. عجبى من امثالك...
Dr. Saad Bsata في 17 April, 2010 11:35:03
avatar
لي تعليقات عديدة كوني عملت مع الاتحاد الأوروبي بتعديلات قانون حماية المستهلك في سورية 2008،
1) الحماية يجب أن لاتقتصر على السعرية منها فقط، هنالك عوامل أخرى (الجودة مثلا ً).
2) جمعيات حماية المستهلك ليست الوحيدة المنوط بها تحقيق المظلة فوق رأس المستهلك..هنالك الجمارك، وزارة الاقتصاد، دوائر المواصفات ومخابر الجودة، وقبل كل شيء المستهلك نفسه..
وللحديث صلة
د.سعد بساطة/ استشاري أعمال- حلب
ابوسيلمان في 17 April, 2010 11:36:15
avatar
كلام جميل و لكن من المنصف أن نقول أن التجار بشكل عام فيهم جشع ماله حدود و لك في السلع المدعومة من الحكومة دليلا" و ايضا" الموانئ إنخفضت قيمة الإيجار فيها و لم ينخفض السعر للسلع و خصوصا" الإستهلاكية و الغذائية...فهنا لم يحالف التوفيق فيما ذكرت...
و لكي اكون منصف فهنا ذكرت (( هل سمعت حماية المستهلك تتكلم عن ارتفاع الإيجارات؟ ))
و هذا موضوع مفصلي حقيقي يحتاج وقفة من الدولة تجاه التجار و طريقة تعاملهم مع المستهلك...
abomohamd في 17 April, 2010 11:37:20
avatar
ما دام التاجر صابه الجشع والطمع على ابناء بلده فليس فهو من شوه سمعته وليس غيره وهذا حال التجار في السعوديه جشع وطمع ولا همه مصلحة بلده ولا مصالح المواطنين اذاً لماذا تدافع عن سمعته
سعيد عبدالرحمن ابو عبدالله في 17 April, 2010 11:41:42
avatar
يعلم الله أن حماية المستهلك أيام زمام في وزارة التجارة لم ولن تؤدي رسالتها وكذلك حماية المستهلك حاليا. السبب أنه لم يتم وضع منهجية عمل تفيد وتلبي متطلبات المستهلك. إرتفاع الأسعار ليس قضية مقابل الخدمة أو البضاعة أو العين المراد الإستفادة منها من لا يهتم بأمر المسلمين ليس منهم وطرق الإهتمام واضحة

أضف تعليقك comment

Powered by Vivvo CMS v4.0.3