اقتصاد | «حافز» يسهم في توفير وظائف مباشرة ومؤقتة في البنوك اقتصاد | ارتفاع مؤشر الأداء الاقتصادي المحلي لأعلى مستوى منذ 6 أشهر اقتصاد | المملكة والإمارات يقودان نشاط صفقات الاندماج والاستحواذ في 2011 اقتصاد | «الاقتصاد» تفرض غرامات على موردين تلاعبوا بالأسعار تقارير ومقالات | «الصحة» تبدأ مرحلة التشهير بالمنشآت الخاصة المخالفة تقارير ومقالات | صناعية جدة.. ربكة ترقبا لزيارة منتظرة من مسؤولين للموقع المستهلك العربى | «حماية المستهلك» تدعو المطاعم السريعة إلى تقديم العصائر للأطفال بدلاً من الغازيات المستهلك العربى | «الاقتصاد» تغرّم مورّدين رفعوا أسعار سلع استهلاكية المستهلك العربى | تراجع أسعار الخضراوات والفواكه إلى معدلاتها الطبيعية في العين صحة المستهلك | هل يمكن أن يصاب الإنسان بالسرطان من خلال تحليل الدم؟
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
1 2 3 4 5 >
قيم هذا المقال
5.00
الكلمات الدليلية
لا يوجد كلمات دليلية لهذا الموضوع

وهل للمستهلك من يحميه؟!

 
image
 

استبشر الناس كثيراً بتأسيس جمعية حماية المستهلك، للدفاع عنهم والحد من الغش والخداع اللذين تمارسهما بعض المؤسسات والشركات. ولكن الآمال ما لبثت أن تبددت لعدم اضطلاع هذه المؤسسات بأي دور إيجابي فاعل. فأكثر ما يسمع المستهلك أخبار انعقاد اجتماعات هذه الجمعيات وتشكيل مجالس إداراتها ولجانها، ولكن العمل الحقيقي غير منظور، ولم يلمسه المستهلك المسكين حتى الآن.

هناك مخالفات للأنظمة والقيم التجارية والمنطق، وهناك ''لعب على الذقون'' كما يقال بين فترة وأخرى. وهناك تخفيضات شكلية ولوحات إعلانية غير حقيقية، ومسابقات تشترط الشراء لإغراء المستهلك وتوريطه في الشراء، وهناك مساهمات عقارية متعثرة لسنوات طويلة، وهناك أنظمة تقسيط غير عادلة، وهناك مماطلة لوكلاء سلع عالمية عن تعويض المستهلكين عند وجود خلل مصنعي Factory defect، وهناك انتشار مسعور لقطع الغيار المقلدة التي تباع على أنها أصلية. والمشكلة الكبيرة أن هذه الاحتيالات والاستغفالات والإعلانات لا تأتي من الصغار فقط، بل أحياناً من بعض المؤسسات الكبيرة، التي تتمتع بمكانة كبيرة في المجتمع، وتدعي بأنها تقدم الكثير في مجال الأعمال الخيرية وخدمة المجتمع ودعم التنمية الاجتماعية.

إذا أرادت هذه الجمعيات والهيئات غير الربحية التي تدافع عن المستهلك أن تكون فاعلة، فلا بد من أن تتواصل مع المستفيدين من خدماتها من خلال عقد ورش عمل ولقاءات، وتوفير خط هاتف مفتوح على مدار الساعة، وإيجاد بريد إلكتروني فعّال. وأهم من ذلك لا بد أن تكون لها لائحة تنفيذية ونظام واضح وإجراءات معروفة للجميع، لكي تكسب احترام المستهلكين من جهة، وتبني مكانتها وهيبتها بين الشركات والمؤسسات من جهة أخرى. وينبغي أن تعلن عن إنجازات محرزة لإنصاف المستهلك أو تحقيق نتائج ملموسة في مسائل معينة، كالمساهمات العقارية المتعثرة، أو أنظمة التقسيط غير العادلة، أو الإعلانات غير المسؤولة على واجهات المحال ونحوها.

وأخيراً يبقى كثير من القراء لا يعرفون الجهات المسؤولة عن محاسبة المؤسسات والشركات عند الإخلال بالتزاماتها تجاه عملائها والمستفيدين من خدماتها؟! يبدو أن الجهات المسؤولة عن ذلك غير معروفة أو غير قادرة على المتابعة، فلا تزال ''جمعية حماية المستهلك'' غارقة في تنظيم نفسها، وفي حاجة إلى دعم مادي ومعنوي.

وعلى الرغم من ذلك كله، يبقى الأمل كبيراً، خاصة عندما نسمع عن حماس القائمين عليها، ونلمس إخلاصهم في جهودهم، أدعو للجميع بالتوفيق وللمستهلك بحياة أسهل.

عدد القراءات : 289 | عدد قراءات اليوم : 2

أضف إلى:
Add to your del.icio.us Digg this story Digg this story

التعليقات (1 مرسل):

مواطن في 16 January, 2011 07:28:59
avatar
من البديهي أن أي جمعية تخضع لنظام وزاري أو ليس لديها سلطات على الجهات الحكومية فلن تفيد المواطن

أضف تعليقك comment

Powered by Vivvo CMS v4.0.3